21মুতানাব্বীর কবিতার শরহ - দ্বিতীয় খণ্ডشرح شعر المتنبي - السفر الثانيابن الإفليلي - ৪৪১ AHابن الإفليلي - ৪৪১ AHসম্পাদকالدكتور مُصْطفى عليَّانপ্রকাশকمؤسسة الرسالةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহতাইফাসের রাজারাحافل بشدتها، ولا مشتغل بمخوف عاقبتها، حتى كأن قتاله فيها ذمام يقضيه، وفرض يؤديه.والَّذي يَضْرِبُ الكَتَائبَ حَتَّى ... تَتَلاقَى الفِهَاقُ والأقدَامُالفهاق: جمع فهقة، وهو العلم الذي يكون على اللهاة.ثم ذكر: أن السيف الدولة يضرب كتائب أعدائه، حتى تطأ الأقدام فهاق فرسانها، فتتلاقى حينئذ. وأشار بذلك إلى قتلهم، وسقوط رؤوسهم عن أجسادهم.وإذَا حَلَّ سَاعَةً بِمَكانٍ ... فَأذَاهُ عَلَى الزَّمانِ حَرَامُيريد: أن سيف الدولة إذا حل ببلد أقل إحلال، أجاره على الدهر، وكشف عنه صروفه، وحرم عليه أذاه، وأمن ببركته، وجانبه المكروه بسعادته.والذي تُنْبِتُ البِلادُ سُرُورُ ... والَّذي تُمْطِرُ السَّحَابُ مُدَامُ1 / 177কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন