126শারাহ কাসায়েদشرح القصائد العشرআবু যাকারিয়া আত-তাবরিজি - ৫০২ AHأبو زكريا التبريزي - ৫০২ AHপ্রকাশকعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةজনগুলিPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকيغترب: يُبعد عن قومه، يقال. رجل غريب وغُرُب، ورجل جانب وجنيب، ويقال: غريب أجنبي، ومعناه تضطره الحاجة إلى البعيد منه.(وَمَنْ لاَ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاَحِهِ ... يُهَدَّمْ، وَمَنْ لاَ يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ)يذُد: يدفع ويطرد، قيل: المعنى من لا يمنع عن عشيرته يذل، قال الأصمعي: من ملأ حوضه ثم لم يمنع منه غُشى وهُدم، وهو تمثيل، أي من لأن للناس ظلموه واستضاموه(وَمَنْ لاَ يُصَانِعْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ ... يُضَرَّسْ بِأَنْيَابٍ وَيُوطَأْ بِمَنْسِمِ)يصانع: يترفق ويُدار، ويُضرس: يُمضغ بضرس، ويوطأ بمنسم: معناه يدل.(وَمَنْ يَجَعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دَونِ عِرْضِهِ ... يَفِرْهُ، وَمَنْ لاَ يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ)بفره: أي يتمه ولا ينقصه، يقال: وفرته أفره وفارة ووفرا وفرة.(سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الحَيَاةِ، وَمَنْ يَعِشْ ... ثَمَانِينَ حَوْلًا - لاَ أَبَا لَكَ - يَسْأَمِ)1 / 127কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন