285

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

প্রকাশক

دار ابن الجوزي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣١ هـ

•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
«يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: «وإنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شَرْقٌ أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجَّان عن صاحبهما» (١).
وعن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من الدجال» (٢).
وعن أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: «سورة قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن» (٣).
وعن عقبة بن عامر ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ألم تر آيات أنزلت عليَّ لم ير مثلهن قط، قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس» (٤).
في هذا الباب الثاني عشر ختم المؤلف المقدمة الأولى ببيان فضل القرآن، وهو باب معروف، وكتب فيه العلماء قديمًا وفيه كتب مطبوعة؛ ولذا سأكتفي بذكر بعض الفوائد التي ذكرها المؤلف وهي تنقسم إلى قسمين:
١ - الفضائل العامة للقرآن كله.
٢ - الفضائل الخاصة لسور أو آية معينة.
والأحاديث فيها تنقسم إلى أقسام ثلاثة:

(١) أخرجه مسلم في كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨٠٥).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨٠٩).
(٣) أخرجه مسلم في كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨١٢).
(٤) أخرجه مسلم في كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨١٤).

1 / 287

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي | Usul