الحديث أخرجه البخاري في صحيحه (^١)، ولفظه من طريق قتادة، حدثنا أنس ﵁: «أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان».
* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(النعل): الحذاء الذي يلبس في القدم، ليقيها من الأرض.
(لهما قبالان): أي لكل واحد من النعلين قبالان، تثنية قِبال بكسر القاف، وهما سيران، يضع أحدهما بين إبهام رجله والتي تليها، ويضع الآخر بين الإصبع الوسطى والتي تليها، ويجمع السيرين إلى السير الذي على ظهر القدم، وهو الشراك، ويسمى أيضًا الشِسْع.
* الوجه الرابع: في الحديث بيان صفة نعل النبي ﷺ، وفي هذا عناية الصحابة الفائقة بنقل ورواية كل ما يتعلق بالنبي ﷺ وأحواله وصفاته وأدواته ولباسه، حتى إنهم وصفوا شكل نعله وهيئته.
* الوجه الخامس: ورد في صفة نعلي النبي ﷺ أيضًا أنهما كانا جرداوين، كما في صحيح البخاري (^٢)، أي لا شعر عليهما. وأنهما كانا مخصوفين (^٣)، أي مخروزين، أي أن جلدهما مخيط.
* الوجه السادس: ذكر العلماء أن الأصل في لبس النعال الحل، وللمرء لبس ما يناسبه منها، دون أن يتقيد بصفة أو هيئة محددة.
(^١) «صحيح البخاري» (٥٨٥٧).
(^٢) «صحيح البخاري» (٣١٠٧).
(^٣) ورد هذا في «مسند أحمد» (١٨٧٣٦)، و» الشمائل» للترمذي (٨١)، وصححه الألباني في «مختصر الشمائل» بشواهده.
1 / 58
١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب ما جاء في خاتم النبوة
٣ - باب ما جاء في شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب ما جاء في كحل رسول الله ﷺ
٧ - باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ
٨ - باب ما جاء في خف رسول الله ﷺ
٩ - باب ما جاء في نعل رسول الله ﷺ
١٠ - باب ما جاء في ذكر خاتم رسول الله ﷺ
١١ - باب ما جاء في أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه
١٢ - باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ
١٣ - باب ما جاء في صفة درع رسول الله ﷺ
١٤ - باب ما جاء في صفة مغفر رسول الله ﷺ
١٥ - باب ما جاء في عمامة رسول الله ﷺ
١٦ - باب ما جاء في صفة إزار رسول الله ﷺ
١٧ - باب ما جاء في مشية رسول الله ﷺ
١٨ - باب ما جاء في جلسة رسول الله ﷺ
١٩ - باب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺ
٢٠ - باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ
٢١ - باب ما جاء في صفة أكل رسول الله ﷺ
٢٢ - باب ما جاء في صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٣ - باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ
٢٤ - باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ
٢٥ - باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه