الحديث أخرجه أبو داود (^١)، والترمذي (^٢) وحسنه، وصححه ابن حبان (^٣)، والنووي (^٤)، وحسنه الحافظ ابن حجر بشواهده (^٥).
* الوجه الثالث: قوله «سماه باسمه»، مقصود هذه العبارة على الصحيح أن النبي ﷺ كان عندما يدعو بهذا الدعاء يقول: اللهم لك الحمد كما كسوتني هذه العمامة أو هذا القميص، يسمّيه باسمه مستحضرًا منَّة الله ﷿ عليه، وليس المراد أن يطلق على الكساء الجديد اسمًا أو العمامة الجديدة اسمًا.
* الوجه الرابع: دل الحديث على استحباب دعاء المسلم بهذا الدعاء عندما يكرمه الله ﵎ بلباس جديد، قميصًا كان أو عمامة أو غير ذلك.