340

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

প্রকাশক

مكتبة الدار

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
إثباتًا لوجوده، وحقيقته، ونفيًا لعدمه، وليس لفظ الشيء اسمًا له، كما أنه يطلق على الله -تعالى- كذلك.
وأن الله أجرى كلامه على ما أجره على نفسه، إذ كان كلامه من ذاته، ومن صفاته، فلم يتسم بالشيء، ولم يجعل الشيء اسمًا من أسمائه، ولكنه دل على نفسه
أنه شيء، وأنه أكبر الأشياء، إثباتًا للوجود، ونفيًا للعدم، وتكذيبًا للزنادقة ومن تقدمهم، ممن جحد معرفته وأنكر ربوبيته من سائر الأمم" (١) .

(١) انظر: " الحيدة" (ص٢٤) .

1 / 347

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري | Usul