30

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

প্রকাশক

مكتبة الدار

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
قال البخاري - رحمه الله تعالى-:
"باب ما جاء في دعاء النبي-ﷺ -أمته إلى توحيد الله-﵎"
مقصده بهذا أن يبين أن النبي-ﷺ قد أوضح ما يجب على المسلم أن يعتقده في حق الله-تعالى- نفيًا وإثباتًا، وأوضح ما يجب لله على عباده، من توحيد القصد والنية، لأن قوله: "توحيد الله" يعم أنواع التوحيد، فلم يترك الأمر مشتبهًا، بل بينه، فيجب أن يتبع بيانه في ذلك، فلا يصار إلى رأي متكلم، أو عقل متفلسف، أو قول مؤول.
وقوله: "دعاء النبي-ﷺ أمته" أي الدعوة التي كلفه الله بها وأمره بإبلاغها.
يعني: أن هذا مقصود الرسالة، فلابد أن يبينه، ويبلغه أمته، البلاغ المبين، بحيث لا يبقى فيه التباس، أو اشتباه.
وقد قام-صلوات الله وسلامه عليه- بهذا الواجب خير قيام، فأوضحه غاية الإيضاح، فلا عذر لمن انحرف عنه، وتلقى توحيده من الفلاسفة والمتكلمين الذين كثر في هذا الباب اضطرابهم، وغلظ عن معرفة الله-تعالى- حجابهم. (١)
وبهذا يبين أن معرفة التوحيد، الذي جاء به رسول الله ﷺ

(١) اقتباس من كلام شيخ الإسلام في أول الحموية، انظر (ص٥) بتعليقات محمد عبد الرزاق حمزة.

1 / 31