وقد فسر النبي ﷺ الأسماء الأربعة التي وردت في الآية بقوله ﷺ: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» (١).
وهذه الأسماء متضمنة معنى الإحاطة المطلقة؛ سواء الزمنية في الأول والآخر، أم المكانية في الظاهر والباطن.
وجاء في بدايته: أن مكاتبًا جاء عليًا فقال: إني عجزت عن كتابتي فأعني، قال علي ﵁: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبل صِيْرٍ دَينًا أدَّاه الله عنك، قال: قل: ....
قوله: «مكاتبًا» المكاتب: العبد الذي قال له مولاه: إن أديت إلي ألفًا مثلًا، كل شهر مئة فأنت حر؛ فقبله؛ فهذا عقد الكتابة، فإذا أدى المال المشروط عتق، والولاء له، فإذا عجز رُدَّ إلى الرق.