497شرح ديوان الحماسةشرح ديوان الحماسةআবু যাকারিয়া আত-তাবরিজি - ৫০২ AHأبو زكريا التبريزي - ৫০২ AHপ্রকাশকدار القلمপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুক(أَي عَيْش عيشي إِذا كنت مِنْهُ ... بَين حل وَبَين وَشك رحيل)(كل فج من الْبِلَاد كَأَنِّي ... طَالب بعض أَهله بذحول)٣ - (مَا أرى الْفضل والتكرم إِلَّا ... كفك النَّفس عَن طلاب الفضول)٤ - (وبلاء حمل الأيادي وَأَن تسمع ... منا تُؤْتى بِهِ من منيل)وَقَالَ مُحَمَّد بن أبي شحاذ الضَّبِّيّ٥ - (إِذا أَنْت أَعْطَيْت الْغنى ثمَّ لم تَجِد ... بِفضل الْغنى ألفيت مَالك حَامِد)٦ - (إِذا أَنْت لم تعرك بجنبك بعض مَا ... يريب من الْأَدْنَى رماك الأباعد)ــحَملَة الْحَرْب العضوض على اللجام وَذَلِكَ يدل على شدَّة نشاطه١ - الوشك الْقرب وَالْمعْنَى إِذا كنت فِي عيشي بَين نزُول وارتحال فَكَأَنَّهُ لَا عَيْش لي يُرِيد الازدراء بالعيش والذم لَهُ٢ - الْفَج الطَّرِيق الْوَاسِع والذحول جمع ذحل وَهُوَ الثار وَالْمعْنَى أَنِّي كلما سلكت طَرِيقا وَاسِعًا من الْبِلَاد لَا يوافقني أحد فَكَأَنِّي لَا أحل فِيهِ إِلَّا وَأَنا مبغض إِلَى أَهله كَأَن لي عِنْدهم ثارا أطلبه مِنْهُم٣ - الفضول مَا لَا خير فِيهِ وَالْمعْنَى أَن كف النَّفس عَن طلب الفضول هُوَ الْفضل والتكرم٤ - الْمَعْنى أَن تحمل النعم وَمَا يمن بِهِ عَلَيْك معطيه لبلاء عَظِيم٥ - الْمَعْنى إِذا حصل لَك الْغنى ثمَّ أَمْسَكت عَن إِنْفَاق مَا يفضل لَك مِنْهُ لم تَجِد أحدا يحمدك٦ - عركه دلكه حَتَّى أزاله وأذهبه وَقَوله مَا يريب أَي مَا يكون فِيهِ ظن وتهمة وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا لم تدفع مَا يصيبك بِهِ الْقَرِيب من الإهانة والذل رماك الأباعد بأشد مِنْهُ2 / 50কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন