806

شرح بلوغ المرام

شرح بلوغ المرام

অঞ্চলগুলি
ইরাক
"وفي رواية أخرى" ومقتضى صنيع المؤلف أنها عن أبي هريرة؛ لأنه إذا اختلف الصحابي لا بد من التنصيص عليه، وليست من رواية أبي هريرة، وإنما هي من رواية كعب بن عجرة "أن التكبير أربع وثلاثون" وهكذا جاءت أيضًا في حديث فاطمة: «إذا أويتما إلى فراشكما فقولا» .. إلى آخره، «كبرا الله أربعًا وثلاثين» وحينئذٍ تتم المائة، إذا قلنا: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر أربعًا وثلاثين تتم المائة، وهذه صيغة من صيغ هذه الأذكار تقال هذه أحيانًا، وأحيانًا تكمل المائة بـ (لا إله إلا الله)، وجاء أيضًا أن التسبيح خمسًا وعشرين، والتحميد كذلك، والتكبير كذلك، ولا إله إلا الله كذلك، وجاء عشرًا عشرًا، هذا من اختلاف التنوع، فالإنسان يقول هذا أحيانًا، ويقول هذا أحيانًا، وإن كان الأكثر ما جاء هنا، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم يقول تمام المائة، ويستوي في ذلك أن يفرد كل جملة، وبين أن يجمع بين هذه الجمل، سواءً قال: سبحان الله، سبحان الله، ثلاثة وثلاثين، أو قال سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر يجمع بينهن، ولا يضره بأيهن بدأ، المقصود أن من المجموع يتحصل مائة.
أحسن الله إليك:
"وعن معاذ بن جبل ﵁ أن رسول الله ﷺ قال له: «أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند قوي".
يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: "وعن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ قال له: «أوصيك يا معاذ» وفي رواية: «إني أحبك» فقال معاذ ﵁: "وأنا أحبك" وتسلسل الخبر بقول كل راوٍ من رواته: «إني أحبك لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك».

32 / 28