شرح بلوغ المرام
شرح بلوغ المرام
অঞ্চলগুলি
ইরাক
"وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يقول: في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم» " في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» الحديث السابق: «فأما الركوع ف ع ظموا ... وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء» دليل على أنه لا يدعى في حال الركوع وإنما يعظم الرب فيه، وعلى أنه لا يعظم الرب في حال السجود وإنما يجتهد فيه بالدعاء، لكن الحديث الذي يليه حديث عائشة دل على أن الركوع وإن كان الغالب في ذكره التعظيم إلا أنه لا يمنع من الدعاء اليسير، ولذا قال: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» وهذا دعاء، قد يقول قائل: أما الركوع عظموه ليش تدعو؟ والرسول يقول: «عظموا» عليك أن تدعو في السجود، نقول: لا يمنع من أن يكون الدعاء اليسير موجودًا في الركوع أيضًا، والدعاء الكثير مع الاجتهاد فيه وتحري جوامره في السجود، فإنه حري وجدير وقمن أن يستجاب لكم، نعم.
"وعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: «سمع الله لمن حمده» حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: «ربنا ولك الحمد» ثم يكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها، ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس" متفق عليه".
29 / 15