723

شرح بلوغ المرام

شرح بلوغ المرام

অঞ্চলগুলি
ইরাক
"ثم يقول إذا سلم -أبو هريرة إذا سلم-: "والذي نفسي بيده" وكثيرًا ما يقسم النبي ﵊ بهذه اليمين «والذي نفسي بيده» (بيده) فيه إثبات اليد لله ﷿ على ما يليق بجلاله وعظمته، كثير من الشراح يقولون: والذي روحي في تصرفه، والذي نفسي بيده، بعضهم يقول: روحي في تصرفه، كثير من الشراح يقول هذا، لكن هل هذا مقبول؟ هذا فرار من إثبات صفة اليد، لكن إذا قاله من عُرف بإثبات الصفات يقال: خطأ؟ عرف بإثبات الصفات يقول لله ﷾ يد حقيقية تليق بجلاله وعظمته، لا تشبه يد المخلوقين، نقول: ما في أحد روحه ليست في تصرف الله ﷿، نقول: كلام صحيح، لكن من يقول بذلك ليحيد به عن إثبات صفة اليد لله ﷿ يرد عليه.
"والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ" فكونه يفعل هذا الفعل موقوف عليه من فعله، ثم يقول: إنه شبيه بصلاة النبي ﵊ يكون له حينئذٍ حكم الرفع فما فعله يتشبه فيه بصلاة النبي ﵊ فهو مرفوع حكمًا "رواه النسائي وابن خزيمة" وهو حديث صحيح.
"وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قرأتم الفاتحة فاقرءوا ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [(١) سورة الفاتحة] فإنها إحدى آياتها» " والحديث نص في أن البسملة آية من آيات الفاتحة، يستدل به وبمثله الشافعية، لكنه حديث ضعيف، حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج، «فاقرءوا ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [(١) سورة الفاتحة] فإنها إحدى آياتها» "رواه الدارقطني، وصوب وقفه" يعني الدارقطني في السنن رواه موقوفًا ومرفوعًا، لكنه في العلل صوب وقفه على أبي هريرة، يعني من اجتهاد أبي هريرة، فليس فيه دليل على أن البسملة آية من آيات الفاتحة؛ لأنه حديث ضعيف، نعم.
"وعنه قال: "كان رسول الله ﷺ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته، وقال: «آمين» رواه الدارقطني وحسنه، والحاكم وصححه.
ولأبي داود والترمذي من حديث وائل بن حجر نحوه".

28 / 21