694

شرح بلوغ المرام

شرح بلوغ المرام

অঞ্চলগুলি
ইরাক
أما الحديث الثالث في تشهد عمر ﵁ يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: "وعن عمر -رضي الله تعالى عنه- أنه كان يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك" سبحانك اللهم وبحمدك "وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" رواه مسلم بسند منقطع، ورواه الدارقطني موصولًا، وهو موقوف" على عمر ﵁، أما كونه موقوف على عمر هو صحيح، صحيح لا إشكال فيه من قول عمر ﵁، كونه عند مسلم بسند منقطع لأنه من رواية عبدة بن أبي لبابة عن عمر ولم يسمع من عمر، ولم يسمع من عمر، والنووي يعتذر عن مسلم -رحم الله الجميع- بأن مسلمًا أورده عرضًا لا قصدًا، عرضًا لا قصدًا، إيش الجواب هذا؟ أقول: هذا الجواب وجيه وإلا ليس بوجيه؟ نعم هذا ليس بوجيه، هذا الجواب ليس بوجيه، أورده مسلم في صحيحه وهو في الجملة صحيح إلى عمر، وهو في الجملة صحيح إلى عمر ﵁.
كان يقول -يعني بعد تكبيرة الإحرام-: "سبحانك اللهم وبحمدك" أي أسبحك حال كوني متلبسًا بمحمدك، "تبارك اسمك" تبارك اسمك: تعالى وتعاظم "تعالى جدك" حظك ارتفع "ولا إله غيرك، ولا رب سواك" لا إله غير الله، تعالى جدك في سورة الجن ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [(٣) سورة الجن] والجد: هو الحظ والنصيب "ولا ينفع ذا الجد منك الجد" يعني لا ينفع صاحب الحظ منك حظه، بعض المفسرين يقولون: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [(٣) سورة الجن] يقولون: هذا من قول الجن وهذا من جهلهم، حيث توهموا أن له جدًا، لكنه قول ضعيف لا حظ له من النظر، يعني إذا جهل الجن وتوهموا أن له جدًا فكيف يقال بالنسبة لمثل هذا: "تعالى جدك"؟ فالجد: هو الحظ والنصيب.

27 / 7