294

শারহ আলফিয়াত আল-ইরাকি

شرح ألفية العراقي

সম্পাদক

د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

প্রকাশক

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪৩২ AH

প্রকাশনার স্থান

اليمن

عنايتك واشتغل به، (وَلاَ تَخُضْ بالظَّنِّ). قال: أحمد بن حنبل (١) حين سُئل عن حرف: اسألوا أصحاب الغريب فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله ﷺ بالظن.
(وَلاَ تُقَلِّدْ) من الكتب المصنفة في الغريب (غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ) أي: إلا ما كان مصنفوها أئمةً في هذا الشأن، فَمَنْ لم يكن من أهله يتصرف فيُخطئ. (وَخَيْرُ مَا فَسَّرْتَهُ) أي: الغريب (بِالْوَارِدِ) أي: بما جاء مفسَّرًا به في بعض طرق الحديث. (كَالدُّخِّ بِالدُّخَانِ لاِبْنِ صَائِدِ) قال ﵇ لابن صائد: قد خبأتُ لك خبيئًا قال: فما هو؟ قال: الدُّخ (٢) فالدُّخ هنا الدخان وهو لغةٌ فيه. (كَذَاكَ عِنْدَ التِّرْمِذِيْ) فإنه روى (٣) في هذا الحديث أن النبي ﷺ قال له: إني قد خبأت لك خبيئة. وقال الترمذي: خبيئًا. وخبَّأ له؟يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ؟ [الدخان:١٠]،قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
(وَالْحَاكِمُ (٤) فَسَّرَهُ) أي: فَسَّرَ الدُّخ (الْجِمَاعَ) فقال: سألت الأُدَبَاء عن تفسير الدُّخ فقال: يَدُخُّها ويَزُخُّها بمعنىً واحد.
(وَهْوَ وَاهِمُ) قال ابن الصلاح (٥): لم أر في كلام أهل اللغة أن الدُّخ بالدال هو الجماع، وإنما ذكروه بالزاي فقط.

(١) «العلل ومعرفة الرجال»: (رواية المروذي): (رقم ٤١٣).
(٢) البخاري رقم (٦٦١٨) ومسلم رقم (٢٢٤٤).
(٣) رقم (٥١٩).
(٤) «معرفة علوم الحديث»: (ص٢٧٤) وانظر منه: (ص٣٠٢) حاشية (١).
(٥) ليس هذا من كلام ابن الصلاح بل من كلام الناظم في شرحه على الألفية (٢/ ٩٠)، وراجع العبارة بتمامها هناك ليظهر لك جليًا أن الأمر التبس على المصنف هنا.

1 / 294