شرح التدمرية
شرح التدمرية
প্রকাশক
دار أطلس الخضراء
সংস্করণ
١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م
জনগুলি
•Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
ويزعمون أنها شفعاؤهم عند الله: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] .
٢ - الرسالة: فحق الرسول ﷺ أن: نؤمن به، نطيعه، نتّبعه، نرضيه، ونحبه، ونسلم لحكمه.
• رابعًا - مذاهب الفرق الضالة في القَدر:
١ - المجوسية: أنكروا القدر وأقروا بالشرع (القدرية) .
٢ - المشركية: أقروا بالقدر ولكنهم غلوا فيه فأنكروا الأمر والنهي: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أشْرَكْنَا وَلا أبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٤٨] .
٣ - الإبليسية: أقروا بالأمرين ولكنهم طعنوا في حكمة الله وعدله، كإبليس الذي زعم أنه أمر بالسجود لمن هو دونه.
• خامسًا - الكلام في مسائل:
أـ الأسباب:
١ - قوم أنكروا تأثير الأسباب وجعلوها مجرد علامات يحصل الشيء عندها لا بها.
٢ - وقومٌ جعلوها هي المؤثرة بذاتها فوقعوا في الشرك.
٣ - أهل السنة: للأسباب تأثير لا لذاتها بل بما أودعه الله فيها من القوى.
ب - بطلان أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد: الرد:
١ - ليس في الوجود واحد صدر عنه وحده شيءٌ لا واحد ولا اثنان إلا الله، بل كل شيء محتاج إلى غيره في التسبب.
٢ - هذا القول من أعظم الجهل وليس عليه دليل عقلي ولا نقلي بل الله خلق المخلوقات كلها: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [الذاريات: ٤٩] .
٣ - يلزم منه نفي إرادة الله بل هو مجبور. تعالى الله.
1 / 477