الباب الثامن عشر في النوم الذي ينقض الوضوء قوله: «في النوم الذي ينقض الوضوء»: والنوم غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء؛ ولهذا قيل هو آفة لأن النوم أخو الموت، وقيل: السنة هي النعاس، وقيل: النوم مزيل للقوة والعقل، وأما السنة ففي الرأس، والنعاس في العين، وقيل السنة ريح النوم تبدو في الوجه ثم تنبعث إلى القلب فينعس الإنسان فينام.
قوله: «سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غط فنفخ فقام فصلى، فقلت: يا رسول الله قد نمت، فقال صلى الله عليه وسلم: إنما الوضوء على من نام مضطجعا».
وقوله: «العينان وكاء الدبر».
وقوله: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون جلوسا حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون، والنبيء صلى الله عليه وسلم يشاهدهم على تلك الحالة ولا يأمرهم بإعادة الوضوء».