(^١) هذا صدرُ بيتٍ من الرّجز، وعجزه: كِلَاهُمَا ذُوْ أَشَرٍ وَمَحْكِ.
التخريج: يُنسب إِلى واثِلة بن الأسْقَع الصّحابي، والصحيح: أنهما لجحدر بن مالك الحنفي قالهما مع أبيات أخر في قصة رواها صاحب الدرر (١/ ١٨) وملخصها أن الحجاج بن يوسف أطلق ليثا على جحدر حين تجرأ عليه وعصاه، ويروى أن جحدرا ضرب الليث بالسيف ففلق هامته، فعفا عنه الحجاج. والبيت في أمالي ابن الشّجريّ ١/ ١٤ وأسرار العربيّة ٤٨، والمقرّب ٢/ ٤١ وشرح الجمل ١/ ١٣٧ واللّسان (درك) ١٠/ ٤٠ والهمع ١/ ١٤٥، والخزانة ٧/ ٤٦١.
الشّاهد قوله: (لَيْثٌ ولَيْث) على أنَّ أصل المثنى العطف بالواو؛ فلذلك يرجع إِليه الشاعر في الضرورة كما هُنا؛ فإِنّ القياس أن يقول: ليثان، لكنَّه أفردهما وعطف بالواو لضرورة الشِّعر.
(^٢) صدر بيت من الرجز، وعجزه: فَأْرَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكِّ.
التخريج: الرجز لمنظور بن مرثد في خزانة الأدب ٧/ ٤٦٩، ٤٦٨، ٤٦٢؛ ولسان العرب ١٠/ ٤٣٦