406شرح الفارضي على ألفية ابن مالكشرح الفارضي على ألفية ابن مالكউমর আল-ফারুক - ৯৮১ AHشمس الدين محمد الفارضي - ৯৮১ AHসম্পাদকأبو الكميت، محمد مصطفى الخطيبপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مপ্রকাশনার স্থানلبنان - بيروتজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوقولُ الآخرِ:لئن كَانَ سَلمَى الشَّيْبُ بِالصّدِّ مُغْرِيًا ....................... (^١)والأصل: (باتت ذات الخال سالبة فؤادي)، و(لئن كَانَ الشيب بالصّد مغريًا سلمَى)، والباء بمعنَى على؛ أَي: علَى الصّد؛ إِذ لا يمكن تقدير ضمير الشّأن فِي هذين أصلًا؛ لظهور النّصب فِي الخبر.بخلاف قوله: (بما كَانَ إِياهم عطية عودا) كما سبق؛ فيمكن تقدير ضمير الشّأن فيه.وقيل: لا حجة فِي هذين أيضًا؛ لإمكان أَن يكونَ كلاهما منادى؛ أَي: (باتت يا فؤادي)، و(لئن كَانَ يا سلمَ).ومنع الفراء: وقوع ضمير الشّأن فِي هذا الباب.والصّحيح: خلافه؛ بدليل قولِهِ:=البيت ونحوه، استدل الكوفيون، على جواز وقوع معمول خبر الفعل الناسخ بعده - أي: بعد الفعل الناسخ، وقبل الخبر.(^١) التخريج: صدر بيت من الطويل وعجزه: لَقَدْ هَوَّنَ السُّلْوَانَ عَنْهَا التَحَلُّمُوهو بلا نسبة في شرح الأشموني ١/ ١١٦، والتذييل في شرح التسهيل ٤/ ٢٤١.اللغة: سلمى: اسم امرأة. الصد: الإعراض. مغريًا: مولعًا. هون: سهل وخفف. السلوان: التسلي والتصبر. التحلم: تكلف الحلم.المعنى: يقول: إذا كان الشيب قد حملك يا سلمى على الإعراض عني .. فإني قد وجدت وسيلة تخفف عني عبء الهجر هي تكلف الحلم.الإعراب: لئن: اللام: موطئة للقسم، إن: حرف شرط جازم. كان: فعل ماض ناقص، وهو فعل الشرط.سلمى: مفعول به لمغريًا منصوب. الشيب: اسم كان مرفوع. بالصد: جار ومجرور متعلقان بمغريًا. مغريًا: خبر كان منصوب. لقد: اللام: واقعة في جواب القسم، قد: حرف تحقيق. هون: فعل ماض مبني على الفتح. السلوان: مفعول به منصوب. عنها: جار ومجرور متعلقان بالسلوان. التحلم: فاعل مرفوع بالضمة.وجملة (لئن كان سلمى): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (لقد هون): لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم.الشاهد: قوله: (كان سلمى الشيب مغريا)؛ حيث ورد معمول خبر كان وهو سلمى بعدها مباشرة، وهذا شاذ عند البصريين، لأنه ليس ظرفًا ولا حرف جر.1 / 410কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন