31

شرح العقيدة السفارينية

شرح العقيدة السفارينية

প্রকাশক

دار الوطن للنشر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
إذًا تسمية الله بالقديم مما يؤخذ على المؤلف ﵀.
وقوله: (الباقي) يعني الذي يبقى بعد كل شيء، فهو بمعنى الآخر، أي الذي ليس بعده شيء، والآخر من أسماء الله، قال الله تعالى:) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ عَلِيمٌ) (الحديد: ٣) فكأن المؤلف ﵀ أتى بالقديم بإزاء الأول وأتى بالباقي بإزاء الآخر، ولكن في هذا نظر، فلم يرد من أسماء الله ﷿ أنه الباقي، وإنما جاء) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ والإكرام) (الرحمن: ٢٧) .
والصفة لا يشتق منها اسم، وقد ذكرنا في كتابنا «القواعد المثلى» أن كل اسم متضمن لصفة، وليس كل صفة يشتق منها اسم (١) .
فإذا قال الله تعالى: (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ) فلا يعني ذلك انه يجوز أن نسمي الله بالباقي.
فالصواب أن يجعل بدل هذين الاسمين الأول والآخر كما ثبت ذلك في القرآن والسنة.
وقوله: (مقدر الآجال والأرزاق) مقدر: أي جاعلها على قدر معلوم، والآجال: جمع أجل، وهو منتهى الشيء وغايته، ومنه عمر الإنسان، فإنه مقدر عند الله ﷿ بأجل معلوم؛ لا يتقدم ولا يتأخر، وكذلك ما يحدث من الحوادث فهي مقدرة بأجل معلوم لا تتقدم ولا تتأخر.
والأرزاق جمع رزق: وهو العطاء، والله ﷾ هو مقدر الأرزاق؛ يقسمها بين عباده حسب ما تقتضيه حكمته، وقد جاء في

(١) انظر القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى ص ٨

1 / 36