315শারহ আবযাতكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابআবু আলী ফারসি - ৩৭৭ AHأبو علي الفارسي - ৩৭৭ AHসম্পাদকالدكتور محمود محمد الطناحيপ্রকাশকمكتبة الخانجيসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرة - مصرজনগুলিGrammarpoetry•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহবুয়িদ রাজবংশومما جاء على قولك: زيدًا ضربته، ما أنشده أبو عبيدة:أنعمانُ لم تشبهْ أباك محمَّدًا ... لعمري ولم يشبهْ نعيمٌ له أباولو كان غيَّاه اجتديته لم يخبْ ... رجائي ولم ترجع ركابي خيبًَّافضمير الغائب منصوب بمضمر، يفسره (اجتديته) وهو مجتديً في المعنى، مفعول، (ألا ترى) أنك لو حذفت الضمير لتسلط الفعل عليه.أنشد محمد بن يزيد:حيّاكم الله فإنِّي منقلبْ ... وإنَّما الشعرُ مجنونٌ كلبْأكثر مات يأتي بما فيه الكذبْيجوز أن تكون الباء زائدة، ويكون (ما) في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، كما كانت في موضع رفع، في قول الآخر، على أنه خبر المبتدأ، وذلك قوله:أكثر ما نعملهُ من كافرهِ ... أن كلها يكعسهُ بغبرهِولا يبالي وطأها في قبرهفكما أن (أن) المخففة من الثقيلة في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، الذي هو1 / 330কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন