182শারহ আবযাতكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابআবু আলী ফারসি - ৩৭৭ AHأبو علي الفارسي - ৩৭৭ AHসম্পাদকالدكتور محمود محمد الطناحيপ্রকাশকمكتبة الخانجيসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرة - مصرজনগুলিGrammarpoetry•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহবুয়িদ রাজবংশفكما نسبت الكتابة إلى اليد، دون جملة الإنسان، كذلك ينسب الطعان إلى الراحة، لأنها بها تكون، كما تكون الكتابة باليد.وقول الهذلي:زجرتُ لها طيرَ الشَّمالِ فإن تكنْ ... هواك الذي تهوى يصبك اجتنابهاتقديره: إن تكون هواى الذي تهوى تلك، فقال: هواك، كما قال:وأناتَ بينَ القروِ والعاصرِوقوله: يصبك اجتنابها أي يصيبك اجتناب الطير المزجورة، أي يصيبك ما تكره من زجرها، والمعنى: يصيبني، إلا أنه أخرجه على لفظ الخطاب، كما قال:هوالك.والمعنى: إني لا أصرمها، ولا أحول عن ودها، وإن لم تستقم هي لي، ولم تعتقد في هذا الاعتقاد.ومثل قوله: تهوى في أن التاء للغائب المؤنث، دون المخاطب، قول الحطيئة:منعَّمةٌ تصونُ إليكَ منها ... كصونك من رداء شرعبىَّأي تصون هي: وليس تصون لك أيها المخاطب، كما أن تهوى في قوله: فإن تكن هواك الذي تهوى ليس لك.ومثل قول الحطيئة في المعنى، قول ذي الرمة:رخيماتُ الكلام مبتَّلاتٌ ... جواعلُ في البرى قصبًا خدالا1 / 197কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন