495

সিবুয়াহির আয়াত ব্যাখ্যা

شرح أبيات سيبويه

সম্পাদক

الدكتور محمد علي الريح هاشم

প্রকাশক

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

প্রকাশনার স্থান

القاهرة - مصر

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
ولا وَلَدتْ لهمْ أبدًا حَصانُ ... وخالفَ ما يريد إذا ابتغاها
الشاهد في تكرير اللفظ (أيّ) وإنما يريد: أيّنا كان شرًا.
والمقامة بفتح الميم: الجماعة من الناس. ويروى: (فقِيدَ إلى المنية لا يراها) يدعو عليه بالعمى. وقوله: (ولا وَلَدتْ لهمْ أبدًا حَصانُ) هو دعاء عليهم بانقطاع النسل. وقوله: (وخالفَ ما يريد إذا ابتغاها) يعني أنه إذا قصد الجماع - في الموضع الذي هو موضعه، وهو موضع ابتغاء الولد - أخطأه، وجامعها في الموضع الذي لا يجيء منه الولد، يعني مؤخرها.
يهجو عباسُ بذلك خُفافًا.
المجازاة بـ (إذما)
قال سيبويه في الجزاء، قال عباس بن مرداس:
(إذ ما مررْتَ على الرسولِ فقُلْ له ... حقًا عليك إذا اطمأنّ المجلسُ)
يا خيرَ من ركب المطيْ ومن مشى ... فوقَ التراب إذا تعَدُّ الأنفسُ

2 / 102