432

সিবুয়াহির আয়াত ব্যাখ্যা

شرح أبيات سيبويه

সম্পাদক

الدكتور محمد علي الريح هاشم

প্রকাশক

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

প্রকাশনার স্থান

القاهرة - مصر

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
الإعادة بضمير المذكر على المؤنث - حملا
على المعنى
قال سيبويه في باب (نعمْ وبئس) قال حميد الأرقط:
هل تعرفُ الدارَ يعفّيها المُورْ
والدَجنُ يومًا والعجاجُ المهمورْ
(لكلِ ريحٍ فيه ذيلُ مسفورْ)
يستدرجُ التربْ وفنُّ معفورْ
الشاهد في الشعر على أنه قال: لكل ريح فيه. والضمير يعود إلى الدار - ولم يقل (فيها) - وحمل الكلام على المعنى، لأن الدارْ والربعْ والمنزل عبارات مختلفةْ والمعنى فيها واحد.
المور: الغبارْ وما دقّ من التراب، يعفيها: يغطي الآثار التي في الدار، والدجن:
السحاب الذي قد غطى السماء - وهو في هذا الموضع المطر - والعجاج: الغبار، والمهمور: المصبوب، كأن الريح صبت الغبار على هذا الربع - وهذا اتساع - والصب إنما يكون في الماءْ وما أشبهه، فجعله في الغبار، والمسفور: المقشور، وذيل الريح: مؤخرها. وأراد: لكل ريح في هذا الربع مكان ذيل مسفور، والريح تقشر التراب الذي على وجه الأرضْ وتحمله من مكان إلى آخر، فالمكان الذي يمر به ذيل الريح هو مؤخرها. مقشور:

2 / 39