204

সিবুয়াহির আয়াত ব্যাখ্যা

شرح أبيات سيبويه

সম্পাদক

الدكتور محمد علي الريح هاشم

প্রকাশক

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

প্রকাশনার স্থান

القاهرة - مصر

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
الشاهد فيه إنه نصب (دأب) بإضمار فعل دل عليه (سقطت) كأنه قال: دأبت.
والدأب في هذا الموضع: العادة، وعادة البكار أن تسقط أبصارها من هيبة الفحل العظيم. وفي (رأتني) ضمير يعود إلى (الشعراء) يقول: إذا رأتني الشعراء سقطت أبصارها، يعني أنهم يغضون أبصارهم هيبة له وإجلالا وخوفا. والبيكار: جمع بكر وهو بمنزلة الشاب من الناس، وشايحت: حاذرت وخشيت من فحل مقرم،
وهو الفحل العظيم الشديد الذي قد ودع للفحلة. و(من مقرم) في صلة (شايحت). يريد أن البيكار حاذرت من هذا المقرم وانتثر بعرها.
حذف النون استخفافا - والإضافة إلى ما بعده
قال سيبويه قال أبو ثروان، ويروى للمعلوط ابن بدل:
أن الغزالَ الذي يرجونَ غِرته ... جَمْعٌ يضيقُ به العَتْكانِ أو أطَدُ
(مُستحِقبو حَلَقِ الماذيّ يَحْفِزُها ... بالمَشْرَفِيّ، وغابٌ فوقه حَصِدُ)
العتكان: تثنية اسم موضع، وأكد معطوف عليه، والماذي: الدروع السهلة اللينة، ومستحقبو: أي جعلوا الدروع حقائب لهم شدوها

1 / 206