232শান দুয়াشأن الدعاءআবু সুলাইমান খাত্তাবী - ৩৮৮ AHأبو سليمان الخطابي - ৩৮৮ AHসম্পাদকأحمد يوسف الدّقاقপ্রকাশকدار الثقافة العربيةজনগুলিSufism and Conduct•অঞ্চলগুলিআফগানিস্তান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহঘজনাবিদ রাজবংশوَقَالَ النابِغَةُ (١):هَا إنَّ تا (٢) عِذْرَةٌ إنْ لَم تَكُنْ نَفَعَتْ ... فَإن صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي البَلَديُرِيْدُ مَتَائِهَ الأرْضِ وَمَجَاهِلَهَا. وَالوَالِدُ (٣): إبْلِيْسُ، وَمَا وَلَدَ: نَسْلُهُ وَذرِّيَتُهُ.[١١٦] [و] (٤) قَوْلُهُ -[ﷺ] (٥) -: (اللهم إني أعوْذُ بِك مِنَ[١١٦] أخرجه مسلم برقم ١٣٤٢، ١٣٤٣ حج، وأبو داود برقم ٢٥٩٨ جهاد، والترمذي برقم ٣٤٣٩ دعوات، والنسائي ٨/ ٢٧٢، ٢٧٣، والإمام أحمد في المسند ١/ ٢٥٦، ٣٠٠، و٢/ ١٥٠ و٥/ ٨٢، ٨٣، والدارمي استئذان ٢/ ٢٨٧، وغريب الحديث للهروي ١/ ٢١٩، والمصنف لابن أبي شيبة برقم ٩٦٥٥، ٩٦٥٦، ٩٦٥٩. ومجمع الزوائد ١٠/ ١٣٠.والحديث عند الخطابي في الغريب كأنه ملفق من حديثين الأول في ١/ ٢٧٠ بلفظ: "اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب".والثاني في ١/ ٢٧١ بلفظ: "أنه كان يتعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة الشطة، وسوء المنقلب".وقد سبق هذا الحديث مع الحديث رقم ١١٠ لأنهما متداخلان عند المحدثين في أكثر المصادر المشار إليها في التخريج.(١) ديوانه ص ٢٦ آخر أبيات خمسين، من قصيدته المشهورة:يا دارمية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد(٢) في (م): "ذي عذرة إلا تكن ... ".(٣) في (م): "الولد" وهو سهو من الناسخ.(٤) الواو زيادة من (م).(٥) كلمة: "وسلم" زيادة على الأصل و: "صلى الله عليه" ليست في (م).1 / 187কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন