وَبعد فَإِن مؤلف كتاب الرَّد الوافر قد جد فِي هَذَا التصنيف البديع الزَّاهِر وجلا بمنطقه السحار الرَّد على من تفوه بالإكفار لعلماء الْإِسْلَام وَالْأَئِمَّة الأساطين والأعلام الَّذين تبوأوا الدَّار فِي رياض النَّعيم واستنشقوا ريَاح الرَّحْمَة من رب كريم فَمن طعن فِي وَاحِد مِنْهُم أَو نقل غير صَحِيح عَنْهُم فَكَأَنَّمَا نفخ فِي الرمال واجتنى من خرط القتاد وَكَيف يحل لمن يتسم بِالْإِسْلَامِ أَو يتسمى بسمة أَو علم أَو فهم وإفهام أَن يكفر من قبله عَن ذَلِك سليم بهيج واعتقاده لَا يكَاد إِلَى ذَلِك يهيج وَلَكِن لم يور زند طبعه فِي القريض لم يزل يجد الْعَذَاب مرا كَالْمَرِيضِ والعائب بجهله شَيْئا يُبْدِي صفحة معاداته ويتخبط خبط العشواء فِي محاوراته وَلَيْسَ هُوَ إِلَّا كالجعل
1 / 75
بسم الله الرحمن الرحيم
ورثاه بعد موته بقصيدة يقول فيها قلوب الناس قاسية سلاط وليس لها الى العليا نشاط اينشط بعد وفاة حبر لنا من نثر جوهره التقاط تقي الدين ذو ورع وعلم خروق المعضلات به تخاط قضى نحبا وليس له قرين ولا لنظيره لف القماط فتى في علمه أضحى فريدا وحل