فَهَذَا مِنْهُم يُعَدُّ في أقَلِّ حَالٍ تَعَاوُنًا على الإثْمِ والعُدْوَانِ؛ لأنَّ في الدَّعْوَةِ إلى الشِّعْرِ «النَّبَطِيِّ» نُصْرَةً وتَعْزِيْزًا لمُخَطَّطَاتِ الأعْدَاءِ.
هَذَا إذَا عَلِمْنَا؛ أنَّ الأمَّةَ الإسْلامِيَّةَ لم تَزَلْ تَمرُّ بظُرُوْفٍ عَصِيْبَةٍ هَوْجَاءَ، سَوَاءٌ في عَقِيْدَتِها أو أخْلاقِهَا أو لُغَتِهَا ... وذَلِكَ
1 / 26
المحظور الأول: العدوان على اللغة العربية
المحظور الثاني: تزوير الحقائق وتحريفها
المحظور الثالث: الترويج لمخططات أعداء الإسلام الذين لم تقف نواياهم من هدم الإسلام بكل وسيلة كانت
المحظور الرابع: تمزيق وحدة الأمة الإسلامية، وتفريق جمعها