كان شيخا صالحا كسوبا محبا للفقراء والمساكين روى عنه خوارق العادات كثيرا* تأدب بالشيخ الحاج ركن الدين بن المظفر «1» قد لقيته واعتقدت فيه (ورق 121 ب) وسمعت منه ما ظهر صدقه بعد سنين ابتنى خانقاها بمحلة ايمن آباد ودفن فيها رحمة الله عليهم.
193 - الشيخ احمد بن عبد الله المعروف بمما «2»
احد الزهاد والعباد المتأهبين للمعاد تأدب بالشيخ زين الدين المظفر «3» فى صغره ثم تأسى بطريقة الشيخ سعد الدين محمد بن المظفر «4» فى كبره فأخذ عنه الأدب ولازمه عدة مديدة ثم قعد فى زاويته واعرض عن اهل الدنيا وشاعت كراماته «5» وزهده بين الناس واراد الأتابك سعد بن زنگى «6» ان يراه واتاه مرارا فلم يأذن له وجاءه يوما متبكرا فخرج الشيخ عن زاويته فسأله الأتابك عن حال الشيخ فقال الآن خرج فرجع الأتابك فأخبر انه هو فقال قد رأيته ولا ازاحمه بعد، اتاه اليقين فى سنة ثلاث وثمانين وستمائة ودفن بآخر مقبرة منذر بن قيس عند درب الباغ الجديد «7» رحمة الله عليهم اجمعين «8».
পৃষ্ঠা ২৬৯
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها