كان زاهدا متورعا متوكلا متبتلا يراقب الله فى احواله ويعامل بالصدق فى اقواله وافعاله ورأيت بخط بعض المشايخ انه ادرك صحبة الشيخ ابى الحسن على الكوارى «6» 26 المعروف ببه «7»، ولعله كان معمرا فأن وفاة الشيخ علي على ما ذكره المقاريضي كانت فى نيف وعشرين واربعمائة وذكر انه لقى الشيخ الكبير ابا عبد الله ووفاة الشيخ ابى بكر 27 كانت فى سنة اربعين وخمسمائة على ما ذكره شيخنا الذهبي «1» (ورق 119 ب)، وقيل ان الشيخ روزبهان البقلى [كان] يجلس اليه في بداياته «2» فيعرض عليه بعض كلماته ويقرأ عنده شيئا من مصنفاته، وكان من الحقائق «1» والمعارف بمكان عال، ودفن فى رباطه المبنى بدرب الخدش فى التاريخ المذكور رحمة الله عليهم.
187 - مولانا امام الدين حسن بن نصرة الدين «2» على
পৃষ্ঠা ২৬৫
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها