وكان صاحب سماع ثم رجع فى آخر عمره فقيل له فى ذلك فقال انى اسمع الآن من ربي عز وجل فأستعرض مما سمعت من غيره، قال الفقيه اى اغوص فى بحار اسرار القرآن فاسمع ما فيه من صفات العظمة والكبرياء وجلوته علينا بصفات الجلال والجمال، وبنى رباطا بباب الخداش يرشد «10» المريدين ويطعم الصادرين والواردين، وبدا به فى آخر عمره نوع فالج «1» فما اثر فيه بتغير حال بل زاد شوقه وبكاؤه وقاسى فى الله ما قاسى، روى فى السيرة ان بعض المريدين لما رأى الشيخ مبتلى بذاك رحل الى مصر فاستدعى من خزائن سلاطينها قدرا من دهن البلسان الخالص (ورق 112 ب) ليداوى الشيخ به فلما اتاه قال الشيخ جزاك الله عن نيتك اخرج الى باب الخانقاه فهناك كلب اجرب وقد اضطجع فامسح عليه بهذا الدهن واعلم ان داء روزبهان لا يبرأ بشى ء من ادهان الدنيا وانها «2» قيد من قيود العشق جعله الله على رجل روزبهان حتى يلقاه، وحكايات احواله ومعاملاته وكراماته كثيرة، توفى في منتصف محرم سنة «3» ست وستمائة «4» وصلى عليه السيد القاضى شرف الدين «5» ولقنه الشيخ ابو الحسن كردويه «6» ودفن بجنب رباطه القديم ثم ضم اليه الجديد رحمة الله عليهم «7».
পৃষ্ঠা ২৪৭
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها