كان قاضيا فاضلا حصل من الأدبيات ما يكفيه، وروى الحديث من اهله وذويه، ثم رفع الله قدره، ويسر فى حصول المرام امره، حتى ولى قضاء الجزائر «1» وما والاها، فرعى بحسن «2» السياسة ما تولاها، ورتب «3» سلطان البحر «4» محملا للحجاج، فأخرجها ارتفاقا بأهل الفاقة والاحتياج، فخرج عن عهدتها بحسن كفايته «5»، ورجع معززا مكرما الى ولايته «6»، فتصاعد امره وترقى، ودق «7» رقاب اعدائه دقا «8»، وكان يسمع البخارى من سدته الشريفة، ويورد عليها النكات والمباحث اللطيفة، ثم ارسله سلطان البحر الى شيراز لرسالة انفذها اليه، فحان اجله هناك وخان الزمان عليه «9»، توفى فى سنة ... وسبعين وسبعمائة ودفن بين المقبرة ومما عندى من مكتوباته الأنيقة (ورق 109) ب:
يا من تقاعد عن مكارم خلقه ... ليس التفاخر بالعلوم الزاخره
من لم يهذب علمه اخلاقه ... لم ينتفع بعلومه بالآخره
169 - الشيخ ابو عبد الله الخداش
كان امير المجاهدين فى سبيل الله لقب بالخداش لأنه كان يخدش الكفار باسلحته فى المعارك، وتزعم العامة انه من الصحابة والتابعين والصحيح انه من قدماء المشايخ والصادقين ولم اطلع على تاريخه ونسبه 24 الى الآن رحمة الله عليهم.
পৃষ্ঠা ২৪০
يبتغيه* وسميت الكتاب بشد الأزار فى حط الأوزار عن زوار المزار
[مقدمة الكتاب]
النوبة الأولى للروضة الكبيرية وما يليها
النوبة الثانية للمقبرة الباهلية وما يدانيها
النوبة الثالثه لمقبرة سلم وما يقتفيها
النوبة الرابعة لمقبرة ام كلثوم وشيرويه وما يحتذيها