289

شعب الإيمان

شعب الإيمان

সম্পাদক

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
ابن الحضرمي قال: كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر (^١) ويسمى أحدهما يسار (^٢) والآخر جبر وكانا صيقلين (^٣) وكانا يقرآن كتابا لهما فربما مر رسول الله ﷺ فقام عليهما فقال المشركون: إنما يتعلم محمد ﷺ منهما فأنزل الله ﷿ هذه الآية.
وزعم الكلبي فيما روى عن أبي صالح (^٤) عن ابن عباس (^٥) ﵄ أنهما كانا أسلما فكان رسول الله ﷺ ياتيهما فيحدثهما ويعلمهما وكانا يقرآن كتابيهما بالعبرانية.
قال البيهقي (^٦) ﵀: ومن تعلق بمثل هذا الضعيف لم يسكت عن شيء يتهمه به فدل على أنهم لو اتهموه بشيء مما نفيناه عنه لذكروه ولم يسكتوا عنه وبالله التوفيق.
وبسط الحليمي (^٧) رحمه الله تعالى كلامه في الإشارة إلى ما في كتاب الله تعالى من أنواع العلوم وما في ذلك من الإعجاز.
ثم إن له (^٨) ﷺ وراء القرآن من الآيات الباهرة إجابة الشجرة إياه (^٩) لما دعاها

= عنه. وبنفس الطريق أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (٢٨٧) والطبري في "تفسيره" مختصرا، كما أخرجه من طريق هشيم عن حصين به (١٤/ ١٧٨) وراجع "السيرة النبوية" لابن هشام (١/ ٣٩٣).
(^١) وفي (ن) والمطبوعة "عين النمير" وهو خطأ. وعين التمر بلدة قريبة من الأنبار، غرب الكوفة.
(^٢) وفي (ن) "سيار".
(^٣) الصيقل: صانع السيوف.
(^٤) في المطبوعة "أبي صائغ".
(^٥) وأخرج الطبري من طريق مجاهد عن ابن عباس قال، كان رسول الله ﷺ يعلم قينا بمكة، وكان أعجمي اللسان، وكان اسمه بلعام، فكان المشركون يرون رسول الله ﷺ حين يدخل عليه، وحين يخرج من عنده فقالوا إنا يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية (١٤/ ١٧٧) وفي سنده ضعف.
(^٦) في (ن) والمطبوعةو "الإمام أحمد".
(^٧) راجع "المنهاج" (١/ ٢٧٢ - ٢٧٥).
(^٨) هذا الكلام مذكور "دلائل النبوة" (١/ ١٩).
(^٩) أخرج المؤلف في "دلائل النبوة" (٦/ ٧ - ٨) عن جابر قال: سرنا مع رسول الله ﷺ حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله ﷺ يقضي حاجته، واتبعته بإداوة من ماء. فنظر رسول الله ﷺ فلم ير شيئا يستتر به، وإذا بشجرتين بشاطئ الوادي. فانطلق رسول الله ﷺ إلى إحداهما فاخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله تعالى. فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى فاخذ بغصن من أغصانها فقال: انقادي علي بإذن الله! فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف فيما بينهما لأم بينهما- يعني جمعهما- فقال التئما =

1 / 292