295

সায়্যিদ মুরসালিন

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইরান

للناس بعد ما كان خاملا ذكره منسيا اسمه.

ويؤيد هذا الاحتمال قوله سبحانه في سورة الانشراح التي نزلت لتحليل ما ورد في سورة الضحى قائلا : « الم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنك وزرك. الذي أنقض ظهرك. ورفعنا لك ذكرك » (1).

فرفع ذكره في العالم عبارة عن هداية الناس إليه ورفع الحواجز بينه ، وبينهم وعلى هذا فالمقصود من « الهداية » هو هداية الناس إليه لا هدايته بعد ضلال ، فكأنه قال : فوجدك ضالا ، اي خاملا ذكرك ، باهتا اسمك ، فهدى الناس اليك ، وسير ذكرك في البلاد.

وإلى ذلك يشير الإمام الرضا عليه السلام على ما في خبر ابن الجهم بقوله : « قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : « ألم يجدك يتيما فآوى » يقول « ألم يجدك » وحيدا فآوى إليك الناس « ووجدك ضالا » يعني عند قومك « فهدى » أي هداهم إلى معرفتك » (2). قال الاستاذ الشيخ محمد عبده في هذا المجال :

لقد بغضت إليه ( أي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) الوثنية من مبدأ عمره فعاجلته طهارة العقيدة ، كما بادره حسن الخليقة ، وما جاء في الكتاب من قوله : « ووجدك ضالا فهدى » لا يفهم منه أنه كان على وثنية قبل الاهتداء إلى التوحيد ، أو على غير السبيل القويم ، قبل الخلق العظيم حاش لله ، إن ذلك لهو الإفك المبين (3).

الآية الثانية : الامر بهجر الرجز

استدلوا بقول الله تعالى « والرجز فاهجر » على وجود ارضية لعبادة الصنم

পৃষ্ঠা ৩০০