الله: «والخطبة سنة لا يجب حضورها، ولا استماعها، وإنما أُخِّرت عن الصلاة والله أعلم؛ لأنها لما كانت غير واجبة جعلت في وقت يتمكن من أراد تركها مِنْ تَرْكِهَا، بخلاف خطبة الجمعة، والاستماع لها أفضل» (١)، وثبت أن النبي ﷺ خطب يوم الأضحى بمنى في حجة الوداع على ناقته العضباء (٢)، وخطب ﷺ بين أوسط أيام التشريق بمنى (٣)، وعن أبي أمامة ﵁ قال: سمعت خطبة رسول الله ﷺ بمنى يوم النحر (٤).
وعن عبد الرحمن بن معاذ التيمي ﵁ قال: خطبنا رسول
(١) المغني، ٣/ ٢٧٩، وانظر: المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف، ٥/ ٣٥١ - ٣٥٨.
(٢) أبو داود، كتاب المناسك، باب من قال خطب يوم النحر، برقم ١٩٥٤، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٥٤٩، وأخرجه أحمد أيضًا،٣/ ٤٨٥.
(٣) أبو داود، كتاب المناسك، باب أي يوم خطب بمنى، برقم ٩٥٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،١/ ٥٤٨.
(٤) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب من قال خطب يوم النحر، برقم ١٩٥٥، وصححه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٥٤٩.
1 / 76
المقدمة
أولا: مفهوم العيدين
ثالثا: حكم صلاة العيدين
خامسا: يشترط الاستيطان لوجوب صلاة العيد
سادسا: وقت صلاة العيد أوله بعد ارتفاع الشمس قيد رمح