Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh
صحيح الكتب التسعة وزوائده
প্রকাশক
مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع
প্রকাশনার স্থান
الجيزة - مصر
فَأَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَأَوْضَعَ عَلَى بَعِيرِهِ، فَأَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَنَا فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ: "لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً، تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ". (^١)
٣١٥٤ - ٤١١٦ هب/ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: " يَا مُعَاذُ، قَلْبٌ شَاكِرٌ، وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَاكَ، وَدِينِكَ، خَيْرٌ مَا اكْتَنَزَ النَّاسُ ". (^٢)
٣١٥٥ - ١١٢٧٥ طب/٧٢٠٨ طس / وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ، فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: قَلْبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَبَدَنًا عَلَى الْبَلَاءِ صَابِرًا وَزَوْجَةً لَا تَبْغِيهِ خَوْنًا فِي نَفْسِهَا، وَلَا مَالِهِ". (^٣)
٣١٥٦ - ١٢٦٧ الزهد/ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ شَيْئًا بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ أَفْضَلَ مِنَ امْرَأَةٍ وَلُودٍ وَدُودٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَلَا أَصَابَ عَبْدٌ شَيْئًا بَعْدَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ امْرَأَةٍ سَلِقَةٍ لَهَا لِسَانٌ حَدِيدٌ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ". (^٤)
٣١٥٧ - ٨٣٥٠ هب/ عَنْ عُمَرَ، قَالَ: " وَاللهِ مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَدُودٌ وَلُودٌ، وَاللهِ مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللهِ شَرًّا مِنْ سُرِّيَّةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ، وَاللهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغِلًّا مًا يُفْدَى، وَغِنًى مَا وُعِدَ مِنْهُ ". (^٥)
٣١٥٨ - ٨٣٥١ هب/ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " النِّسَاءُ ثَلَاثٌ: امْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ مُسْلِمَةٌ هَيِّنَةٌ لِينَةٌ وَدُودٌ، تُعِينُ أَهْلَهَا عَلَى الدَّهْرِ، وَلَا تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَى أَهْلِهَا، وَقَلِيلٌ مَا تَجِدُهَا، وَامْرَأَةٌ كَانَتْ وِعَاءً لَمْ تَزِدْ عَلَى أَنْ تَلِدَ الْوَلَدَ، وَثَالِثَةٌ غُلُّ قَمْلٍ يَجْعَلُهَا اللهُ فِي عُنُقِ مَنْ يَشَاءُ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْزِعَهُ نَزَعَهُ". (^٦)
٣١٥٩ - ٣٦٢٨ طس / وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "اثْنانِ لا تجاوِزُ صلاتُهما رؤوسَهُما: عبدٌ أبقَ مِنْ مواليهِ حتى يرجعَ، وامْرَأةٌ عَصَتْ زوْجَها حتى ترجعَ". (^٧)
٣١٦٠ - ٣٦٠ ت / عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " ﷺ ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ". (^٨)
٣١٦١ - ٩٧١ جة / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا تُرْفَعُ صَلَاتُهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ شِبْرًا: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ ". (^٩)
٣١٦٢ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً وَلَا يَصْعَدُ لَهُمْ حَسَنَةٌ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ، فَيَضَعُ يَدَهُ فِي أَيْدِيهِمْ، وَالْمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا حَتَّى يَرْضَى،
(^١) (١٨٥٦ جة. الألباني): صحيح.، (٣٠٩٤ ت)، (٢٢٤٩٠ حم)، (١٠٧٦ تفسير عبد الرزاق)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٤٠٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (١٤٩٩).
(^٢) (٤١١٦ هب. قال المنذري في الترغيب: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وإسناد أحدهما جيد. وصححه الألباني في (الروض ١٧٩). وانظر صحيح الجامع (٤٤٠٩). وأصله عند (٣٠٩٤ ت)، (١٨٥٦ جه). (٢٢٤٩٠ حم).
(^٣) (١١٢٧٥ طب)، (٧٢٠٨ طس)، قال في المجمع (٤/ ٢٧٣) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَالْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ الْأَوْسَطِ رِجَالُ الصَّحِيحِ. وقال المنذري في الترغيب: إسناد جيد. وصححه الضياء في المختارة (١١/ ٧٠/-/٦٣). وقال الأرنؤوط في تحقيقه لسنن ابن ماجة تحت حديث (١٨٥٦): وحديثه هذا حسن في الشواهد دون قوله: "وبدن على البلاء صابر".
(^٤) (أخرجه هنّاد في الزهد (١٢٦٧) وهذا إسناد رجاله ثقات.
(^٥) (٨٣٥٠ هب. الندوي): إسناده ثقات. (١٧١٤٢ ش) وهذا إسناد صحيح رواته ثقات. (١٣٤٨٠ هق).
(^٦) (٨٣٥١ هب. الندوي): إسناده رجاله موثوقون.
(^٧) (٣٦٢٨ طس)، (٤٨٧ طص). وقال الهيثمي" المجمع" (٤/ ٣١٣: رجاله ثقات. وقال المنذري" الترغيب ٣/ ٢٩ و٥٩): إسناده جيد. وصححه الالباني في صحيح الترغيب (١٨٨٨). (الصحيحة ٢٨٨).
(^٨) (٣٦٠ ت. الالباني): حسن. صَحِيح الْجَامِع: ٣٠٥٧، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (٤٨٧). (المشكاة ١١٢٢).
(^٩) (٩٧١ جة. شعيب) إسناده حسن، (١٧٥٧ حب)، (١٢٢٧٥ طب). قال العراقي: وإسناده حسن. وقال البويصيري في "الزوائد" (١/ ١١٩): إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وصححه في المختارة (١٠/ ٣٧٥/-/٤٠١)، ولذلك حسن النووي إسناده، المجموع (٤/ ٢٧٤). وقوله متصارمان: أي متقاطعان، لخصومة كانت بينهما.
1 / 435