قال الأصمعي: لم يكن واحد منهما مِسَمعًا وإنما كانا عامرًا وعبدَ الملك ابني مالك بن مِسْمع فأعارهما اسمَ جدّهما. ومثله الشَّعْثمان لم يكن اسم أحدهما شَعْثما وإنما أعير اسم أبيهما "شعثم"، ومثله المهَالِبَة و"الأشعرون".
باب أفعل في الأوصاف لا يراد به التفضيل:
يقولون: "جَرَى له طائرٌ أشأم" ويقول شاعرهم٢:
هي الهَمُّ لو أن النون أصْقبَتْ بها ... ولكنّ كَرًّا في رَكوبَةَ أعْسَرُ
وقال الفرزدق٣:
إن الذي سمكَ السماءَ بني لنا ... عِزًّا دعائمهُ أعزُّ وأطولُ
وقال أبو ذُؤَيْبِ٤:
ما لي أحِنّ إذا جِمالُك قرِّبَتْ ... وأصدُّ عنكِ وأنتِ مني أقرب
وقال:
بُثَيْنَةُ من آل النساء وإنما ... يكنّ لأدنى لا وِصالَ لغائب
ويقولون: أن من هذا الباب قوله جلّ ثناؤه: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ ٥.
١ لسان العرب: مادة "سمع" بلا عزو.
٢ ديوان بشر بن أبي خازم: ٧٠. وفيه.
هي العيش لو أن النوى أسعفت بها ... ولكنّ كَرًّا في رَكوبَةَ أعصر
٣ ديوانه: ٤٨٩.
٤ الأغاني: ٢١/ ١٠٢، ونسبته إلى سليمان بن أبي دباكل.
٥ سورة الروم، الآية: ٢٩٧.
1 / 198
باب القول على لغة العرب: أتوقيف أم اصطلاح
باب القول على الخط العربي وأول من كتب به
باب القول في أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها
باب القول في لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها
باب القول في اختلاف لغات العرب
باب القول في أفصح العرب
باب اللغات المذمومة
باب القول في اللغة التي بها نزل القرآن
باب القول في مأخذ اللغة
باب القول على لغة العرب
باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها
باب انتهاء الخلاف في اللغات
باب مراتب الكلام في وضوحه وإشكاله
باب ذكر ما اختصت به العرب
باب الأسباب الإسلامية
باب القول في حقيقة الكلام
باب أقسام الكلام
باب الفعل
باب الحرف
باب النعت
باب القول على الاسم من أي شيء أخذ
باب آخر في الأسماء
باب ما جرى مجرى الأسماء وإنما هي ألقاب
باب الأسماء التي تسمى بها الأشخاص على المجاورة والسبب