165সাহিবিالصاحبي في فقه اللغةIbn Faris - ৩৯৫ AHابن فارس - ৩৯৫ AHপ্রকাশকمحمد علي بيضونসংস্করণالطبعة الأولى ١٤١٨هـপ্রকাশনার বছর١٩٩٧مজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহবুয়িদ রাজবংশباب البسط في الأسماء:العرب تبسط الاسمَ والفعل فتزيد في عدد حروفهما، ولعل أكثر ذلك لإقامة وزنِ الشعرِ وتسوية قوافيه، وذلك قول القائل١:وليلةٍ خامدة خمودا ... طَخياءَ تُغْشي الجَدْيَ والفُرْقودافزاد في "الفَرْقَد" الواوَ وضم الفاء لأنه ليس في كلامهم "فَعْلولًا" ولذلك ضم الفاء. وقال في الزيادة في الفعل٢:لو أنّ عَمْرًا همَّ أنْ يَرْقوداومنه:أقولُ إذ خرّتْ على الكَلْكَالِ٣أرادَ "الكلكل" وفي بعض الشعر "فانْظور" أراد: "فانْظُر" وهذا قريبٌ من الذي ذكرناه في الخزم والزيادة التي لا معنى لَهَا.باب القبض:ومن سنن العرب القَبْضُ محاذاةً للبسط الذي ذكرناه، وهو النقصان من عدد الحروف كقول القائل٤:غَرْثَى الوِشاحَيْن صَموتُ الخَلْخَلِأراد الخلخالَ. وكذلك قول الآخر: "وسُرُحٌ حُرْجُج" أراد "حُرجوجًا" وهي الضامِر. ويقولون: "دَرَسَ المنا" يريدون "المنازل" و:كأنما تُذْكى سنابكُها الحبا٥١ لسان العرب: مادة "فرقد" بلا عزو. وطخياء: ليلة مظلمة.٢ لسان العرب: مادة "فرقد" بلا عزو، وفيه: إذا عمير هم ...٣ الإنصاف: ١/ ٢٥ بلا عزو، واللسان: مادة "كلل"، والكلكل والكلكال: الصدر. وعجز البيت:يا ناقتا ما جلت من مجال٤ لسان العرب: مادة "خلل" بلا عزو، وفيه: براقة الجيد، صموت الخلخل.٥ لسان العرب: مادة "حبحب"، وصدره، يذرين جندل جائر لجنوبها.1 / 173কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন