366

সাফওয়াত তাফাসির

صفوة التفاسير

প্রকাশক

دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

জনগুলি
General Exegesis
•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
الثالثة: ذكر القرطبي في تفسيره «أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ َ كان لا يزال مغتمًا بين يدي رسول الله ﷺ َ فقال له الرسول: مالك تكون محزونًا؟ فقال يا رسول الله: إِني أذنبتُ في الجاهلية ذنبًا فأخاف ألاّ يغفره الله لي وإِن أسلمت! فقال له: أخبرني عن ذنبك؟ فقال يا رسول الله: إني كنتُ من الذين يقتلون بناتهم فوُلدت لي بنتٌ فتشفعتْ إليَّ امرأتي أن أتركها فتركتها حتى كبرت وأدركت وصارت من أجمل النساء فخطبوها فدخلتني الحمية ولم يحتمل قلبي أن أزوجها أو أتركها في البيغ بغير زوج فقلت للمرأة: إني أريد أن أذهب لزيارة أقربائي فابعثيها معي فَسُرَّت بذلك وزينتها بالحليّ والثياب، وأخذت عليَّ المواثيق بألا أخونها فذهبت بها إلى رأس بئر فنظرتُ في البئر ففطنت الجارية بأني أريد أن ألقيها في البئر فالتزمتني وجعلت تبكي فرحمتها، ثم نظرتُ في البئر فدخلت عليَّ الحمية حتى غلبني الشيطان فألقيتها في البئر منكوسة ومكثتُ هناك حتى انقطع صوتها فرجعتُ فبكى رسول الله ﷺ َ وقال: لو أُمرتْ أن أعاقب أحدًا بما فعل في الجاهلية لعاقبتُك» .

1 / 392