((وإن الغريب إذا مرض فينظر عن يمينه وعن شماله وعن أمامه وعن خلفه فلم ير أحدا يعرفه غفر الله له ما تقدم من ذنبه))، وهو فيه من حديث ابن عباس: ((وينادي مناد لمن عاد مريضا أو زار أخا في الله أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت أو تبوأ في الجنة منزلا)).
وسنة العيادة مرة والزيادة تطوع كما في حديث ابن عباس لكنه موقوف عليه.
وفي أمالي الإمام أبي طالب(ع) من حديث أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون)).
فإن شارف المريض الموت فيقال ما في أمالي الإمام أبي طالب(ع) وأمالي الإمام المرشد بالله (ع) من حديث أم سلمة أيضا قالت: لما احتضر أبو سلمة، أو قالت: مات، فقالت: يا رسول الله ما أقول ؟، قال: ((قولي: اللهم اغفر له وعقبنا عقبي صالحة))، قالت: فأعقبني الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي أمالي الإمام أبي طالب(ع) من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله))، وفي رواية: ((فمن كانت آخر قوله دخل الجنة)).
وينبغي الوصية للأحياء، ولنذكر صفة الوصية ليحافظ عليها إن ألجأت الضرورة وإلا فالواجب التخلص من دونها، وتكون مندوبة، ((فما حق امرء مسلم يبيت إلا ووصيته عنده)) وهو من حديث ابن عمر رواه كثير وهو في (سلوة العارفين).
وفيها من حديث أنس قال: لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه مات فلان: ((أليس كان آنفا عندنا ؟))، قالوا: نعم، قال: ((كأنها أخذة على غضب))، أو قال: ((على أسف))، ثم قال: ((المحروم من حرم الوصية)).
পৃষ্ঠা ১৭০
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
[معتمد الأخذ في هذا الكتاب كتب أهل البيت(ع) وشيعتهم رضي الله عنهم]
[مواضيع الكتاب وأبوابه (39) بابا وخاتمة]
[الباب] الأربعون: الخاتمة في جملة من أحوال الآخرة كثيرة، ختم
الباب الأول: في التشرف بشيء من آي القرآن الكريم والتيمن
الباب الثاني: في ذكر شيء مما ورد في الصلاة على النبي(ص)
الباب الثالث: في ذكر شيء مما ورد عند الإستيقاظ من النوم
الباب الرابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول الخلاء وخروجه
الباب الخامس: في ذكر شيء مما ورد عند الوضوء قبله وخلاله وبعده
الباب السادس: مما ورد في ذكر شيء عند الخروج من المنزل
الباب السابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المسجد
الباب الثامن: في ذكر شيء مما ورد عند سماع الأذان وإقام الصلاة
الباب التاسع: في ذكر شيء مما ورد عقيب الصلاة وهو مطلق ومقيد
الباب العاشر: في شيء مما ورد في الاستسقاء
الباب الحادي عشر: في ذكر شيء مما ورد عند هيجان الريح وصوت
الباب الثاني عشر: في ذكر شيء مما يقال عند الخروج من المسجد
الباب الثالث عشر: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المنزل
الباب الرابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند أخذ المضجع للنوم
الباب الخامس عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الاستيقاظ للتهجد من الليل
الباب السادس عشر: في ذكر شيء مما ورد في الصباح والمساء
الباب السابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند رؤية الهلال، وخصوص
الباب الثامن عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الإفطار
الباب التاسع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند السفر ودخول محلة
الباب العشرون: في ذكر شيء مما ورد في الجهاد
الباب الحادي والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عندالتفرق من
الباب الثاني والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في الأكل والشرب
الباب الثالث والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في اللباس وما
الباب الرابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في النكاح وما
الباب الخامس والعشرون: في ذكر شيء مما يقال عند ولادة المولود
الباب السادس والعشرون: في ذكر شيء مما ورد من الذكر في
الباب السابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند السرور بشيء
الباب الثامن والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند حلول هم، أو
الباب التاسع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند نزول خصاصة من
الباب الثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في حفظ القرآن وعند ختمه،
الباب الحادي والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من الدعاء للمؤمن
الباب الثاني والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد لأمور عامة من
الباب الثالث والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من(1) الأذكار
الباب الرابع والثلاثون: في ذكر شيء مما رود من الدعاء مقيدا
الباب الخامس والثلاثون: مما ورد لأوجاع وأمراض خاصة وعامة
الباب السادس والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في عيادة المريض
الباب السابع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في الدعاء في
الباب الثامن والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في التعزية
الباب التاسع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من زيارة قبور
خاتمة في أحوال الآخرة
ويجب أن يعلم أن ثم فرقا بين الشهداء وغيرهم، فالشهداء حكمهم
وقد ذكر الزمخشري في تفسيرها: ما يذهب بغيظ المؤمن، وفقنا لذلك