وفيه من حديث عبدالله بن عمرو قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((إقرأ ثلاثا من ذوات الراء))، فقال الرجل: كبرت سني واشتد قلبي وغلظ لساني، فأمره بثلاث من ذوات حم، فقال مثل قوله الأول، فأمره من المسبحات، فقال مثل ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إقرأ ولكن إقرأ سورة جامعة))، قال: فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم {إذا زلزلت الأرض زلزالها(1)}..إلخ [الزلزلة]، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق نبيئا لا أزيد عليها أبدا، فلما أدبر الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أفلح الرويجل، أفلح الرويجل، أفلح الرويجل))، وذكره الحارث بتمامه وأما: ((إنها تعدل قراءة سورة البقرة وأجرها أجر ربع القرآن)) فقد تقدم.
وفيه من حديث أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لأصحابها، أو لصاحبها، حتى غفر له {تبارك الذي بيده الملك} [الملك:1])).
وفيه من حديث عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر)).
وفيه من حديث عبدالله قال: كنا نسميها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المانعة وإنها في كتاب الله سورة من قرأها في كل ليلة فقد أكثر وأطيب - يعني سورة الملك - .
وفيه من حديث جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل، وتبارك، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((وودت أنها في قلب كل إنسان من أمتي)) - يعني تبارك -.
পৃষ্ঠা ১৪০
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
[معتمد الأخذ في هذا الكتاب كتب أهل البيت(ع) وشيعتهم رضي الله عنهم]
[مواضيع الكتاب وأبوابه (39) بابا وخاتمة]
[الباب] الأربعون: الخاتمة في جملة من أحوال الآخرة كثيرة، ختم
الباب الأول: في التشرف بشيء من آي القرآن الكريم والتيمن
الباب الثاني: في ذكر شيء مما ورد في الصلاة على النبي(ص)
الباب الثالث: في ذكر شيء مما ورد عند الإستيقاظ من النوم
الباب الرابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول الخلاء وخروجه
الباب الخامس: في ذكر شيء مما ورد عند الوضوء قبله وخلاله وبعده
الباب السادس: مما ورد في ذكر شيء عند الخروج من المنزل
الباب السابع: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المسجد
الباب الثامن: في ذكر شيء مما ورد عند سماع الأذان وإقام الصلاة
الباب التاسع: في ذكر شيء مما ورد عقيب الصلاة وهو مطلق ومقيد
الباب العاشر: في شيء مما ورد في الاستسقاء
الباب الحادي عشر: في ذكر شيء مما ورد عند هيجان الريح وصوت
الباب الثاني عشر: في ذكر شيء مما يقال عند الخروج من المسجد
الباب الثالث عشر: في ذكر شيء مما ورد عند دخول المنزل
الباب الرابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند أخذ المضجع للنوم
الباب الخامس عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الاستيقاظ للتهجد من الليل
الباب السادس عشر: في ذكر شيء مما ورد في الصباح والمساء
الباب السابع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند رؤية الهلال، وخصوص
الباب الثامن عشر: في ذكر شيء مما ورد عند الإفطار
الباب التاسع عشر: في ذكر شيء مما ورد عند السفر ودخول محلة
الباب العشرون: في ذكر شيء مما ورد في الجهاد
الباب الحادي والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عندالتفرق من
الباب الثاني والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في الأكل والشرب
الباب الثالث والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في اللباس وما
الباب الرابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد في النكاح وما
الباب الخامس والعشرون: في ذكر شيء مما يقال عند ولادة المولود
الباب السادس والعشرون: في ذكر شيء مما ورد من الذكر في
الباب السابع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند السرور بشيء
الباب الثامن والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند حلول هم، أو
الباب التاسع والعشرون: في ذكر شيء مما ورد عند نزول خصاصة من
الباب الثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في حفظ القرآن وعند ختمه،
الباب الحادي والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من الدعاء للمؤمن
الباب الثاني والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد لأمور عامة من
الباب الثالث والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من(1) الأذكار
الباب الرابع والثلاثون: في ذكر شيء مما رود من الدعاء مقيدا
الباب الخامس والثلاثون: مما ورد لأوجاع وأمراض خاصة وعامة
الباب السادس والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في عيادة المريض
الباب السابع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في الدعاء في
الباب الثامن والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في التعزية
الباب التاسع والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد من زيارة قبور
خاتمة في أحوال الآخرة
ويجب أن يعلم أن ثم فرقا بين الشهداء وغيرهم، فالشهداء حكمهم
وقد ذكر الزمخشري في تفسيرها: ما يذهب بغيظ المؤمن، وفقنا لذلك