524

রুসুখ আহবর

رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار

সম্পাদক

الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل

প্রকাশক

مؤسسة الكتب الثقافية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
باب: دخول الحمام
٦١٧ - عن عائشة ﵂ قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الحمام للرجال والنساء (١).
فدل إطلاقه على حرمته عليهما (٢).
قالت: ثم رخص للرجال أن يدخلوها بالميازر (٣)، ولم يرخص للنساء (٤).
في سنده أبو عذرة ضعيف (٥).
باب: قرن التمرتين
٦١٨ - عن جبلة (٦) بن سحيم قال: كان ابن الزبير ﵁ يرزقنا التمر في الجهد (٧) فيمر علينا ابن عمر ﵄ فيقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله ﷺ نهى

(١) أخرجه أبو داود في السنن في كتاب الحمام ٤/ ٣٠٠ رقم ٤٠٠٩ عن حماد بن سلمة عن عبد الله عن أبي عذرة عن عائشة ﵂. وأخرجه الترمذي في جامعه في كتاب الأدب باب دخول الحمام ٧/ ٨٥ - ٨٧ رقم ٢٩٥٤ وقال هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة وإسناده ليس بذاك القائم وأبو عذرة كان قد أدرك النبي ﷺ. وأخرجه ابن ماجه في السنن في الأدب باب دخول الحمام ٢/ ١٢٣٤ رقم ٣٧٤٩، وقال المنذري في مختصر السنن ٦/ ١٤ بعد أن ذكر كلام الترمذي وسئل أبو زرعة عن أبي عذرة هل تسمى؟ فقال: لا أعلم أحدًا سمَّاه، ثم قال قال أبو بكر بن حازم الحافظ لا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمام كلها معلولة. أنظر مجمع الزوائد ١/ ٢٧٧ - ٢٧٨ ونيل الأوطار ١/ ٣٢١ وقد أخرج الدارمي في السنن ٢/ ١٩٣ رقم ٢٦٥٤ شاهد لحديث عائشة بنحوه، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٨٨ - ٢٩٠ وفي الباب عن عائشة وابن عمر وغيرهما وكلها في أسانيدها مقال.
(٢) انظر ما قيل حول أحاديث الحمام وحكم المسألة في دخول الحمام للرجال والنساء في الاعتبار ص ٢٤١ وفي الترغيب والترهيب للمنذري ١/ ١١٩ وفي نيل الأوطار ١/ ١٦٠، ٣٢١ وفي تحفة الأحوذي ٦/ ٨٦.
(٣) الميازر: جمع مئز، وهو الإزار الساتر لما بين السرة والركبة تحفة الأحوذي ٦/ ٨٦، ونيل الأوطار ١/ ٣٢١.
(٤) هذا جزء من حديث عائشة المتقدم.
(٥) أبو عذرة قال الحافظ في التقريب ص ٤١٧ بضم أوله وسكون المعجمة له حديث في الحمام وهو مجهول من الثانية ووهم من قال له صحبة.
(٦) جبلة بن سحيم: بمهملتين مصغرًا التميمي الكوفي ثقة من الثالثة مات سنة خمس وعشرين ومائة روى عن ابن الزبير ومعاوية، وعن شعبة والثوري. انظر تقريب التهذيب ص ٥٤ وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص ٦٠.
(٧) الجهد: بفتح الجيم وسكون الهاء المشقة، وبالضم والفتح الطاقة، والمقصود به هنا هو الأول المشقة والجد.
أنظر مختار الصحاح ص ١١٤.

1 / 536