462

Rawa'at Al-Jami' Al-Sahih Wa-Nuskhu Dirasah Nazhariyah Tatbiqiyah

روايات الجامع الصحيح ونسخه دراسة نظرية تطبيقية

প্রকাশক

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠١٣ م

প্রকাশনার স্থান

الفيوم - جمهورية مصر العربية

بِما هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قال: «أَمّا بَعْدُ».
قال أبو علي الجَيّانيّ: وقع في رِواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلًا، أدخل بين هشام وفاطمة، عروة بن الزبير، والصواب: هشام عن فاطمة. اهـ (١).
وقال ابن حجر متعقبًا الجياني: لعله كان عنده: هشام بن عروة بن الزبير، فتصحفت (ابن) فصارت (عن)، وذلك من الناسخ وإلا فابن السكن من الحفاظ الكبار. اهـ (٢).
ومن أمثلة التصحيف تصحيف (أبي) إلى (ابن) كما جاء في كتاب: الحج، باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة (٣) من قول عروة: ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ ﵁ فَأَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ.
كذا جاء اللفظ عند اليونيني وهو عند جمهور الرواة هكذا، وعند أبي ذر عن الكشميهني (ابن) بدلًا من (أبي) فصارت ابن الزبير وهو خطأ.
قال القاضي عياض: وهو تصحيف (٤).
٨ - ومن التصحيف في الأسماء وترتب عليه اختلاف الراوي ما جاء في تصحيف (أبو هارون) إلى (أبو هريرة) في حديث جابر بن عبد الله ﵄ من كتاب: الجنائز، باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة (٥) وفيه: (قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

(١) «تقييد المهمل» ٢/ ٥٩٨.
(٢) «الفتح» ٢/ ٥٤٧.
(٣) ٢/ ١٥٢ (١٦١٥).
(٤) مشارق الأنوار
(٥) ٢/ ٩٢ (١٣٥٠).

2 / 479