57গুফরানের চিঠিرسالة الغفرانআবু আলা আল-মাআরি - ৪৪৯ AHأبو العلاء المعري - ৪৪৯ AHপ্রকাশকمطبعة (أمين هندية) بالموسكي (شارع المهدي بالأزبكية)সংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٣٢٥ هـ - ١٩٠٧ مপ্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিLetters and Rhetoric•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহফাতিমিদتتابع أعوامٌ عليها هزلنها،وأقبل عامٌ ينعش النّاس واحد فيقول حميدٌ: لقد ذهلت عن كلّ ميمٍ ودال، وشغلت بملاعبة حورٍ خدال. فيقول: أمثل هذه الدالية ترفض وفيها:عضمَّرةٌ فيها بقاءٌ وشدَّةٌووالٍ لها، بادي النّصيحة جاهدإذا ما دعا: أجياد؟؟؟؟! جاءت خناجرٌلهاميم، لا يمشي إليهنّ قائدفجاءت بمعيوف الشّريعة مكلعٍأرشَّت عليه بالأكفِّ السّواعد وفيها الصّفة التي ظننت القطاميَّ أخذها منك، وقد يجوز أن يكون سبقك لأنّكما في عصرٍ واحد، وذلك قولك:تأدَّبها، في ليل نحسٍ وقرِّةٍ،خليلي أبو الخشخاش، والليل باردفقام يصاديها، فقالت: تريدنيعلى الزَّاد؟ شكلٌ بيننا متباعد؟!إذا قال: مهلًا، أسجحي، لمحت لهبزرقاء لم تدخل عليها المراودكأنّ حجاجي رأسها في ملثَّمٍ،من الصخر، جونٍ أخلقته المراود هذه الصِّفة نحوٌ من قول القطاميِّ:تلفِّعت في طلٍّ وريحٍ تلفُّني،وفي طرمساء غير ذات كواكبإلى حيزبونٍ توقد النّار بعدماتصوَّبت الجوزاء قصد المغاربفما راعها إلاّ بغام مطيةٍ،تروح بمحصورٍ من الصوت لاغبوجنَّت جنونًا من دلاثٍ مناخةٍ،ومن رجلٍ عاري الأشاجع شاحبٍتقول، وقد قرَّبت كوري وناقتي:إليك! فلا تذعر عليَّ ركائبي والأبيات معروفةٌ، وقلتهذه القصيدة:فجاء بذي أونين أعبر شأنه،وعمِّر حتى قيل: هل هو خالد؟؟!1 / 62কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন