مرّت به الحكاية التي يذكرها أصحاب التاريخ، أن الجمل كان يباع في زمن أبي جعفر المنصور بدرهمٍ، وأنّه صادر قومًا من أصحابه، وكانت لهم نعج، فباعوها ثماني نعاجٍ بدرهم. هذا ممّا وجد بخط المرزبانيّ في تاريخ ابن شجرة. وهي أنصر من الثمّانين التي ذكرها العلوي البصري في قوله:
عبرت إليهم في ثمانين فارسًا، ... فأدركت منهم بغيتي ومراديا
ولولا خشية الغلوِّ لقلت: ومن ثمانين ألفًا ذكرها السِّنبسيُّ في قوله:
ثمانون ألفًا، ولم أحصهم، ... وقد بلغت رجمها أو تزيد
وكيف لهمَّام بن غالبٍ أن ترميه الحوادث بهذه الثمانين، كما رمته بسنيه في قوله: