192গুফরানের চিঠিرسالة الغفرانআবু আলা আল-মাআরি - ৪৪৯ AHأبو العلاء المعري - ৪৪৯ AHপ্রকাশকمطبعة (أمين هندية) بالموسكي (شارع المهدي بالأزبكية)সংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٣٢٥ هـ - ١٩٠٧ مপ্রকাশনার স্থানمصرজনগুলিLetters and Rhetoric•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহফাতিমিদوهذا البيت ينشد على وجهين: الدّنانير والدّارهيم.ولا هي من دنانير أيلة، باع بها البائع نخيله، وإنمّا ذكروا دنانير أيلة لأنهّا كانت في حيّز الرّوم فتأتيها الدَّنانر من الشام، قال:وما هبرزي من دنانير أيلةٍ ... بايدي الوشاة مشرقًا يتأكَّلالوشاة: النقاشون الذين يشونه ولو رآها الضبيّ محرزٌ، لشهد أنهّا حين تبرز، أجلُّ من تلك القسمات وإن كانت في أوجه ذي سماتٍ، قال:كأن دنانيرًا عى قسماتهم، ... وإن كان قد شفّ الوجوه لقاءومعاذ الله أن نقرن بحوذان وادٍ، سقته روائح وغوادٍ، حتى إذا القيظ وهج، تمزّق ما لبس وانهج، قال الشاعر:وربَّ وادٍ سقاه كوكب أمر ... فيه الأوابد والأدم اليعافيرهبطته غاديًا والشّمس شارقة ... كأن حوذانه فيه الدّنانيرولو أخذ مثلها النّادم على بيع كميته، لأسكنت البهجة في خلده وبيته، ولم يأسف أن عوض حمارًا من فرس، ولوجد على الشّكوى ذا خرسٍ، ولم يقل:ندمت على بيع الكميت، وأنمّا ... حياة الفتى هم له وخساروامّا أتاني بالدنّانير سائمي، ... أصاخت وهشت للبياع نواروقالت: أتم البيع واشتر غيره، ... فحولك في المشتى بنون صغارفأنفقت فيهم ما أخذت، ولم يزل ... لدي شراب راهن وقتارإلى أن تداعى الجند بالغزو وانجلت ... غوم شتاء سحبهن غزاوأعوزني مهر يكون مكانه ... كأن ليس ين العالمين مهار1 / 197কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন