يريد حبا حبا فإن هذا شاذ لا ينبغي أن يجعل أصلًا يرجع إليه وإذا كان الغرض في قول القائل ابنوا من هذه الكلمة مثل هذه وهو لا يحفل أنطقت به العرب أم لا إنما هو بناؤه الكلمة على معنى التمثيل فذلك لا يمتنع منه شيء (٢) فلو بنيت على هذا الرأي من سفرجل مثل
= لهما ابانان على سبيل التغليب كما يقال القمران. والحبس بكسر الحاء وفتحها جبل لبني اسد والسوبان جبل أو ارض اراد لبيد درس المنازل فحذف الزاي واللام وذلك قبيح
(١) لدسه بيده ضربه وبالحجر رماه به والجندل الحجارة والحائر المكان المطمئن الوسط المرتفع الحروف والجنوب جمع جنب تنفي تنحني والسنابك أطراف الحوافر من قدم وحباحب قيل أنه رجل كان لا يوقد ألا نارًا ضعيفة مخافة الضيفان فقالوا نار الحباحب لما تقدحه الخيل بحوافرها. وقيل نار الحباحب ما اقتدح من شرر النار في الهواء من تصادم الحجارة وقيل نار حباحب أو نار أبي حباحب الشرر الذي يسقط من الزناد وقال الجوهري وربما قالوا نار أبي حباحب وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار وقيل غير ذلك وهذا البيت رواه في اللسان هكذا:
بذري يطير وتذكي توقد وتشعل يريد أنها إذا جرت أثارت الحصى في جريها فأصابت جنوبها وذلك لشدة جريها ووطئها والشاهد في قوله الحبا فقد حذف حرفين كالبيت السابق
(٢) ذكرنا قبلً أن أهل التصريف وضعوا مسائل التمرين وغايتهم من ذلك أن يمرنوا المتعلم فيما تعلمه ويعودوه وليس الغرض أحداث أبنية جديدة لم تبنها العرب وقلنا أن الحرمي لا يجوز بناء ما لم تنبه العرب لمعنى مثل ضربب وسيبويه يجوز صوغ وزن ثبت في كلام العرب كضربب وضرنبب على وزن جعفر وشرنبث بخلاف ما لم يثبت كجالينوس فلا يبنى من ضرب على وزنه لأن فاعيلولا وفاعينولا =
1 / 277
المقدمة
القول في إياك
القول في آية وغاية وثاية
القول في اسم وحقيقة الحذف منه
القول في اثنين واثنتين
القول في سيد وميت
القول فى ترك القراء إمالة يا إذا كان حرف نداء
القول في قول الراجز: أين الشظاظان وأين المربعه ... إلخ
القول في قراءة ابن عامر على ما حكى في بعض الروايات من قوله افئيدة
القول في المسألتين اللتين ذكرهما النحويون من قولهم أزيدا لم يضربه إلا هو وأزيد لم يضرب إلا إياه
القول في المسألة التي ذكرها ابن كيسان في كتاب المهذب وهو قوله هذا هذا هذا هذا أربع مرات