83রিসালা তাবুকিয়্যাالرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربهইবনে কাইয়িম আল-জাওযিয়া - ৭৫১ AHابن القيم الجوزية - ৭৫১ AHসম্পাদকمحمد عزير شمسপ্রকাশকدار عطاءات العلم ودار ابن حزمসংস্করণالخامسةপ্রকাশনার বছর১৪৪০ AHপ্রকাশনার স্থানالرياض وبيروتজনগুলিLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকالعدل، فإذا (^١) اكتسبوا سيئاتٍ أوجبت عقوبة، كان كل عامل رهينًا بكسبه لا يتعلق بغيره منه (^٢) شيء.فالإلحاق المذكور إنما هو في الفضل والثواب لا في العدل والعقاب، وهذا ونحوه (^٣) من أسرار القرآن وكنوزه، التي يختص (^٤) الله بفهمها من شاء.فقد تضمنتْ هذه الآياتُ أقسامَ الخلائقِ كلهم سعدائهم وأشقيائهم: السعداء المتبوعين (^٥) والأتباع، والأشقياء المتبوعين (^٦) والأتباع.فعلى العاقل الناصح لنفسه أن ينظر من أيِّ الأقسامِ هو، ولا يغترَّ بالعادة ويُخْلِدَ إلى البطالة.فإن كان من قسم سعيد انتقل منه (^٧) إلى ما فوقَه، وبذلَ جهده، والله ولي التوفيق والنجاح.وإن كان من قسم شقي انتقل منه إلى القسم السعيد في زمن الإمكان، قبلَ أن يقول: ﴿يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (٢٧)﴾ (^٨).(^١) ط: "فلما".(^٢) "منه" ساقطة من ط.(^٣) ط، ق: "نوع".(^٤) ق: "يخص".(^٥) في الأصل: "المتبوعون".(^٦) في الأصل: "المتبوعون".(^٧) "منه" ساقطة من ط.(^٨) سورة الفرقان: ٢٧.1 / 66কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন