ذكره العراقي: أن من بلاغاته ما لا يعرف مردود بأن ابن عبد البر ذكر: أن جميع بلاغاته ومراسيله ومنقطعاته كلها موصولة بطرق صحاح إلا أربعة وقد وصل ابن الصلاح الأربعة بتأليف مستقل وهو عندي وعليه خطه، فظهر بهذا أنه لا فرق بين الموطأ والبخاري وصح أن مالكا أول من صنف في الصحيح كما ذكره ابن العربي وغيره فافهم اه، من خطه بواسطة بعض العلماء.
وقد قال ابن حجر في أول مقدمة فتح الباري ما نصه: اعلم أن آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر الصحابة وكبار التابعين مدونة في الجوامع ولا مرتبه لأمرين، أحدهما: أنهم كانوا في ابتداء الحال قد نهوا عن ذلك كما ثبت في صحيح مسلم خشية أن يختلط بعض ذلك بالقرآن العظيم، وثانيهما: لسعة حفظهم وسيلان أذهانهم ولأن أكثرهم كانوا لا يعرفون الكتابة، ثم حدث في أواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار لما انتشر العلماء في الأمصار وكثر الابتداع من الخوارج والروافض ومنكري الأقدار واتسع الخرق على الراقع وكاد أن يلتبس الباطل بالحق، فأول من جمع في ذلك الربيع بن صبيح وسعيد ابن أبي عروبة وغيرهما وكانوا يصنفون كل باب على حده إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثانية في منتصف القرن الثاني فدونوا الأحكام فصنف الإمام مالك الموطأ بالمدينة وتوخى فيه القوي من حديث
পৃষ্ঠা ৬
مدخل
ومنها كتب الأئمة الأربعة أرباب المذاهب المتبوعة
ومنها كتب التزم أهلها فيها الصحة من غير ما تقدم من الموطأ والصحيحين
ومنها: كتب تعرف بالسنن
ومنها كتب تعرف بكتب السنة
ومنها: كتب مرتبة على الأبواب الفقهية
ومنها كتب مفردة في أبواب مخصوصة
ومنها كتب مفردة في الآداب والأخلاق والترغيب والترهيب والفضائل ونحو ذلك
ومنها كتب ليست على الأبواب ولكنها على المسانيد
ومنها: كتب في التفسير ذكرت فيها أحاديث وآثار بأسانيدها
ومنها كتب في المصاحف والقراآت فيها أيضا أحاديث وأثار بأسانيد:
ومنها كتب في الناسخ والمنسوخ من القرآن أو الحديث بأسانيد أيضا:
ومنها كتب في الأحاديث القدسية الإلهية الربانية
ومنها كتب في الأحاديث المسلسلة وهي التي تتابع رجال إسنادها على صفة أو حالة
ومنها كتب في المراسيل:
ومنها أجزاء حديثية:
ومن الفوائد:
ومن الوحدانيات فما بعدها:
ومنها كتب في الشمائل النبوية والسير المصطفوية والمغازي:
ومنها كتب في أحاديث شيوخ مخصوصين من المكثرين:
ومنها كتب في جمع طرق بعض الأحاديث:
ومنها كتب في رواة بعض الأئمة المشهورين أو في غرائب أحاديثهم:
ومنها كتب الأحاديث الأفراد، بفتح الهمزة جمع فرد وهو قسمان:
ومنها كتب في المتفق لفظا وخطا من الأسماء والألقاب والأنساب ونحوها
ومنها كتب في معرفة الأسماء والكنى والألقاب أي أسماء من اشتهر بكنيته وكنى من اشتهر باسمه وألقاب المحدثين ونحو ذلك:
ومنها كتب في مبهم الأسانيد أو المتون من الرجال أو النساء:
ومنها كتب في الأنساب:
ومنها كتب في معرفة الصحابة، مرتبين على الحروف أو على القبائل أو على غير ذلك:
ومنها كتب في تواريخ الرجال وأحوالهم:
ومنها كتب المعاجم
ومنها كتب الطبقات
ومنها كتب المشيخات
ومنها كتب في علوم الحديث، أي مصطلحه ذكرت فيها أحاديث بأسانيد:
ومنها كتب في الضعفاء والمجروحين من الرواة، أو في الثقات منهم أو فيهما معا:
ومنها كتب في العلل
ومنها كتب في الموضوعات:
ومنها كتب في بيان غريب الحديث:
ومنها كتب في اختلاف الحديث
ومنها كتب تعرف بكتب الأمالي
ومنها كتب رواية الأكابر عن الأصاغر والآباء عن الأبناء وعكسه
ومنها كتب في آداب الرواية وقوانينها:
ومنها كتب في عوالي بعض المحدثين، وهي كثيرة:
ومنها كتب في التصوف وطريق القوم، ذكرت فيها أحاديث بأسانيد:
ومنها كتب الأطراف
ومنها كتب الزوائد
ومنها كتب في الجمع بين بعض الكتب الحديثية:
ومنها كتب مجردة أو منتقاة من كتب الأحاديث المسندة خصوصا أو عموما:
ومنها كتب في تخريج الأحاديث الواقعة في كلام بعض المصنفين من أهل العقائد ومن المفسرين والمحدثين والأصوليين والفقهاء والصوفية واللغويين:
ومنها كتب في الأحاديث المشهورة على الألسنة:
ومنها كتب في الفتاوى الحديثية:
ومنها كتب مفردة في جمع أحاديث بعض أنواع الحديث:
ومنها كتب من التفاسير والشروح الحديثية لأهلها حفظ للحديث ومعرفة به واعتناء بشأنه وإكثار فيما يتعلق به:
ومنها كتب في السيرة النبوية والخصائص المحمدية من غير ما سبق:
ومنها كتب في أسماء الصحابة من غير ما تقدم:
ومنها كتب في بيان حال الرواة غير الكتب المتقدمة وضبط أسمائهم وأسماء بلدانهم: