وحديث: ((كان يرفع يديه في ابتداء الصلاة، ثم لا يعود)) ).
انتهى كلام شيخنا.
وهذه الأحاديث التي ذكرها منها ما لا يعرف له إسناد، ولا أصل، كحديث: ((زكاة الأرض يبسها)). ومنها ما هو موضوع، وما هو ضعيف الإسناد، كحديث: ((لا تفعلي يا حميراء)) رواه الدارقطني وابن عدي وغيرهما، وهو موضوع. وحديث: ((نهى عن بيع وشرط)) رواه البيهقي بإسناد ضعيف، ورواه غيره وجه آخر لا يثبت، وأخطأ السهيلي في قوله: ((رواه أبو داود)).
وحديث: ((نهى عن بيع المدبر، وأم الولد)) رواه الدارقطني.
وحديث: ((النهي عن قفيز الطحان)) رواه أبو يعلى الموصلي، والدارقطني بصيغة تحتمل الرفع والوقف.
وحديث: ((لا يجتمع على المسلم عشر وخراج)) رواه ابن حبان في ((الضعفاء)) والبيهقي وغيرهما من رواية يحيى بن عنبسة، وهو كذاب، وإنما هذا من كلام إبراهيم.
পৃষ্ঠা ২০
رأيت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي رحمه الله تعالى
وأما أسباب النزول: فغالبها مرسل، ليس بمسند، ولهذا قال الإمام
مما يعلم به أنه صدق، فإن المخبر إنما يؤتى من جهة تعمد الكذب،
ينتظم أقوالا وأفعالا مختلفة، وجاء من علمنا أنه لم يواطئه على
وقال إسحاق بن بشر: أنا مقاتل وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس
وهذا أيضا موضوع.
وهكذا ذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي في