436

343- جبريل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن اسماعيل بن مهران عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدثني أبو

اشتدت لهبها، وبالضم غير مصروفة الشمس، وابن ذكاء بالمد الصبح ومسك ذاك وذكية ساطع ريحه (1).

وفي المغرب: وأصل التركيب يدل على التمام، ومنه ذكاء السن بالمد لنهاية الشباب، وذكا النار بالقصر لتمام اشتعالها (2).

وفي النهاية الاثيرية: الذكاء شدة وهج النار يقال: ذكيت النار اذا اتممت اشتعالها ورفعتها، وذكت النار تذكو ذكا- مقصور- أي اشتعلت وقيل: هما لغتان (3).

و«وعر» بفتح الواو وتسكين العين المهملة والراء، أي صعب عسر النيل.

في الصحاح: جبل وعر- بالتسكين- ومطلب وعر قال الاصمعي: ولا تقل وعر (4).

و«أجرد» بالجيم قبل الراء والدال المهملة بعدها على أفعل، الصفة من الجرد بالتحريك.

في أساس البلاغة: أرض جرداء متجردة عن النبات، وقد جردت جردا، ونزلنا في جرد في فضاء بلا نبات، وهي تسمية بالمصدر، وسنة جرداء كاملة متجردة عن النقصان (5).

وفي الصحاح: ورجل أجرد بين الجرد لا شعر عليه، وفرس أجرد، وذلك اذا رقت شعرته وقصرت وهو مدح، وكل شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه،

পৃষ্ঠা ৪৪১

رجال الكشي مع تعليقات الميرداماد | Usul